الرئيسية » تقارير نسوية »  

يراعات الوطن يدافعون عن حقوقهم في أول مجلس للأطفال في فلسطين
03 نيسان 2016

تحرير صوافطة- نساء أف أم: انتخابات على قدر العزم، جرت بنزاهة ليس على كرسي الرئاسة، بل على مسؤولية صنع التغيير لمستقبل أطفال فلسطين، من كل المحافظات تكالبت فرق حماية الأطفال من رام الله والبيرة، وبيت لحم، والقدس، والخليل، وأريحا والأغوار، وقلقيلية، وطوباس، وجنين، ونابلس، وطولكرم، وسلفيت، للمنافسة على قيادة العزيمة.

وفي ذلك، قال مدير عام الإرشاد والتربية الخاصة في وزارة التربية والتعليم بشار عنبوسي إن عملية تأسيس أول مجلس للأطفال على مستوى فلسطين برعاية الوزارة، يأتي في سبيل توفير الحماية للدفاع عن الأطفال، سيما في ظل استمرار الاحتلال الإسرائيلي على الأرض الفلسطينية، والمجلس بفئته العمرية يعمل على صنع وتحقيق التغيير على يدّ الأطفال.

للاستماع لمقابلة بشار عنبوسي اضغط هنا

https://soundcloud.com/radionisaa96fm/ak10e0qv7ejs

ومن جهته أفاد المدير العام للحركة العالمية للدفاع عن الأطفال في فلسطين خالد قزمار إن هذه الخطوة تشكل انطلاقة لعكس تطلعات الأطفال سيما الممثلين للمجلس المنتخب للمستقبل، والعمل في موقع مسؤولية للدفاع عن مطالبهم وحقوقهم في المحافل الدولية، استنادا إلى اتفاقية حقوق الطفل الدولية، والميثاق العربي لحقوق الطفل، وقانون الطفل الفلسطيني.

للاستماع لمقابلة خالد قزمار 1 اضغط هنا

https://soundcloud.com/radionisaa96fm/1-148

وأضاف قزمار أنه تم تشكيل العديد من فرق الحماية بلغت 70 فرقة بمحافظات الضفة، بالشراكة مع الشبكة الفلسطينية لحقوق الطفل، وبرعاية وزارة التربية والتعليم العالي، من أجل جمع المعلومات المتعلقة بانتهاكات حقوق الأطفال، والعمل على توثيقها، وكذلك كتابة التقارير عنها،  في إطار عقد حملات مناصرة لدعم الأطفال، والدفاع عنهم.

للاستماع لمقابلة خالد قزمار 2 اضغط هنا

https://soundcloud.com/radionisaa96fm/2-156

وبين قزمار أن فرق الحماية تتكون من حوالي 500 طفل من عمر 14 – 16 عاما، من كلا الجنسين، في سبيل تحقيق المساواة في النوع الاجتماعي بين الإناث والذكور، بحيث تتشكل كل فرقة من 7 أطفال.

للاستماع لمقابلة خالد قزمار 3 اضغط هنا

https://soundcloud.com/radionisaa96fm/3-55

سلسة بشرية لخلق حاضنة مجتمعية من نوار فلسطين تشهد تأسيس المجلس الأول من نوعه للأطفال، لحمايتهم من الانتهاكات الإسرائيلية، وعيونهم ترنو الحماية والكرامة وتطبيق القانون الدولي لصون حقوقهم.