تحرير صوافطة- نساء أف أم: شعب يتناثر كما ذرات الأرض في كل بقاع العالم، يرسمون تفاصيل حياتهم ومستقبل قادم بدماء تمتزج بأرضهم، وفي الثلاثين من آذار يلتئمون كأوراق شجر الزيتون بقلوب تنبض بعشق الأرض وترابها، في الذكرى الأربعين ليوم الأرض.
"هناك أرض وهناك حق عودة"، كلمات الواثق بالحق، خرجت من فاه ابنة قرية الكفرين قضاء حيفا، ليلى سعيد، والتي تقطن "مؤقتاً" في مخيم الفارعة في محافظة طوباس، فمنذ عام 1976، وبعد قيام الاحتلال بمصادرة آلاف الدّونمات من الأراضي الفلسطينية، عمّ إضراب عامّ ومسيرات من الجليل إلى النقب، واندلعت مواجهات أسفرت عن استشهاد ستة فلسطينيين.
فيوم الأرض وشهداء الأرض دليل على البقاء في مواجهة الاحتلال حتى انتزاع الحق بالعودة لأراضي الآباء والأجداد، ولزراعة الدفاع عن الحق في عقول الجيل الناشيء في مخيمات اللجوء.
للاستماع لمقابلة ليلى سعيد اضغط هنا
https://soundcloud.com/radionisaa96fm/5j2g0zxqtr7a
ومن بيت نبالا قضاء اللد، خرجت عائلة محمود مبارك لتقطن مخيم الجلزون في رام الله، وتعيش نكبة اللجوء، ويوم الأرض وعدّ جديد بالتمسك بالأرض الفلسطينية من الأجداد وحتى أطفالنا واللذين يحملون لقب لاجيء ومفتاح العودة.
للاستماع لمقابلة محمود مبارك اضغط هنا
https://soundcloud.com/radionisaa96fm/wpj2pcyxxwke
وفي ذلك، قال رئيس الحملة الشعبيبة لوحدة الوطن ورفض الدولة المؤقتة جمال جواريش إن مختلف محافظات الضفة من الشمال وحتى الجنوب، تطلق الفعاليات في محافظات جنين وطوباس ونابلس وسلفيت وبيت لحم والخليل، بتوزيع علم الحرية لتجديد العهد بالعودة، ورفع الصوت لتحقيق المصالحة بيوم كرامة الأرض.
للاستماع لمقابلة جمال جواريش اضغط هنا
https://soundcloud.com/radionisaa96fm/2iqojdgoka9z
أما رئيس اللجنة الوطنية للدفاع عن حق العودة في دائرة شؤون اللاجئين محمد عليان يؤكد أن إحياء يوم الأرض تمسك بثوابت وطنية على غرار مثلث الأرض في الداخل الفلسطيني المحتلّ، والذين لا يزالوا يدافعون عن عرضهم بالأرض، تعزيزا لثقافة وطنية بالتفاف اللحمة الشعبية والفصائلية، لتربية أطفال مخيمات اللجوء في الداخل والشتات على الوقوف كالجسد الواحد في الدفاع عن أراضيهم المسلوبة، وحق العودة وتقرير المصير.
للاستماع لمقابلة محمد عليان اضغط هنا
https://soundcloud.com/radionisaa96fm/has3iiaz9g7m
سنون تمر، وأيام تجري كما المياه تنساب من باطن الأرض، ولا يزال الفلسطينيون شيبّاً وشباناً يحملون راية الوطن، ويهتفون بتطبيق القرار 194، قرار حق العودة للاجئين الفلسطينيين، الصادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة، فحتما سنعود.
