الرئيسية » أخبار محلية » الرسالة الاخبارية »  

الرقم ١٠٦ يضمن لمن يتعرض للعنف سرية تامة؛ والشرطة تتابع كافة الحالات التي تبلغ
26 آذار 2026

 رام الله-نساء FM-مها زكي 

في لقاء خاص مع برنامج "صباح نساء"، سلط العميد لؤي ارزيقات الضوء على دور الشرطة الفلسطينية في حماية الأسرة مؤكدًا على ضرورة التبليغ المبكر عن حالات العنف قبل فوات الأوان.

وأشار العميد أرزيقات إلى أن حادثة مقتل الشابة جوسيان في بيت لحم كانت بمثابة تذكير صارخ بخطورة الصمت أمام العنف الأسري، مؤكدًا أن الضحية لم تكن مجرد رقم في سجل الجرائم، بل قصة إنسانية موجعة تحتاج إلى وقوف المجتمع والجهات المختصة إلى جانبها.
وأوضح أن الشرطة الفلسطينية قامت بالتحقيقات المكثفة، بداية من وصول قوات الأدلة الجنائية وقسم التحقيق والنيابة العامة إلى مكان الحادث، وتمكنت من كشف محاولة التغطية على الجريمة التي أوردها الزوج في بادئ الأمر على أنها انتحار. وأضاف العميد أرزيقات أن المتابعة الدقيقة والجهود المكثفة أفضت إلى كشف الحقيقة وتقديم الجاني للعدالة.
وأشار العميد إلى أن إدارة حماية الأسرة والأحداث في الشرطة، والتي تم تزويدها بخبراء قانونيين واجتماعيين ومتخصصين في الدعم النفسي والإرشادي، تلعب دورًا محوريًا في التعامل مع قضايا العنف الأسري ومتابعة الضحايا بسرية تامة. وأكد أن هذه الإدارة تعمل بالتعاون مع مؤسسات المجتمع المدني ووزارة التنمية الاجتماعية ووزارة الصحة لضمان الحماية والدعم القانوني والنفسي للمستفيدين.
كما شدد العميد أرزيقات على أهمية الرقم المجاني 160 (والذي يستخدم كخط نجاة 106) كوسيلة آمنة لتلقي بلاغات الضحايا أو من يشهدون حالات العنف، مبينًا أن أي بلاغ يصل لهذا الرقم يتم التعامل معه بسرعة واستجابة فورية، مع تقديم الحماية للضحايا عند الحاجة، وإتخاذ الإجراءات القانونية بحق المعتدين.
واختتم العميد رسالته بالقول: "الصمت عن العنف الأسري قد يؤدي إلى كوارث لا تُعوض. كل شخص يتعرض للعنف أو يشهد حالة خطرة، يجب أن يتصل فورًا بالرقم 106، فهذا الاتصال قد يكون الفرق بين الحياة والموت."