الرئيسية » تقارير نسوية » نساء حول العالم »  

الطبيب ومقدّم البرامج "أوز" يُلّهِم المرأة طُرق الحياة الصحيّة
02 آذار 2016

دبي- نساء أف أم: تحت عنوان "الثمانون من العمر، هي الخمسون الجديدة" وجّه جراح القلب وخبير الصحة العالمي الدكتور "أوز" العديد من النصائح التي تساعد المرأة على الاستمتاع بحياة صحية أفضل والتمتع بعمر أطول، واستعرض العديد من الدراسات والأبحاث الخاصة بأمراض القلب والرئة والشيخوخة خلال الجلسة التي أقيمت ضمن فعاليات اليوم الثاني لـ "منتدى المرأة العالمي" في دبي وتنظمه "مؤسسة دبي للمرأة" بالتعاون مع "منتدى المرأة للاقتصاد والمجتمع" في فندق مدينة جميرا في دبي.

وشدد أوز خلال الجلسة التي خصصها له المنتدى في ثاني أيامه، ونظمها بالتعاون مع مجموعة "NMC" للرعاية الصحية ، وشهدت حضوراً كبيراً،  على ضرورة تغيير أسلوب الحياة لتتمكن أعضاء الجسم من مواصلة العمل بكفاءة وزيادة قدرة الجسم على الاستشفاء من الأمراض، وأكد أنه لابد من تغيير المفاهيم الصحية الخاطئة، خاصة المتعلقة بحساب العمر الحقيقي للإنسان، حيث يعتقد البعض ان العمر يمكن حسابه منذ الولادة، ولكن الحقيقة أن ليس له علاقة بعدد سنين حياة الإنسان، ولكنها تقاس بعمر الجسد من خلال اختبار السن البيولوجي الواقعي والتعرف على عوامل الشيخوخة.

وقال طبيب القلب العالمي الشهير والذي يحظى برنامجه التلفزيوني المعروف "دكتور أوز شو" باهتمام ومتابعة ملايين المشاهدين حول العالم، أن الإنسان يمكنه العيش إلى سن 100 سنة، وكأنه في سن 60، ومع ارتفاع الرعاية والتوعية الصحية يمكنه العيش بشكل أفضل حتى سن 120 سنة، مشيراً إلى أن العيش بطريقة صحية يشغل المرأة بشكل كبير وهو ما يهمله الرجل على حساب اهتمامه بتحقيق طموحاته.

وقال أوز أن البعض يمتنع عن تناول بعض الأطعمة اعتقاداً منه أنها مضرة، ضارباً المثل بالمدير العام لصندوق النقد الدولي كريستين لاغارد، التي لم تتناول اللحوم منذ 42 عاماً، مشيرا إلى مقاطعة اللحوم لا تكون دائما خيارا صحياً سليماً، لأن الجسم بحاجة إلى كافة العناصر الغذائية ليتمكن من النمو بشكل أفضل.

وأشار أوز إلى ضرورة تمتع المرأة بثقافة صحية وغذائية جيدة تمكنها من العيش والعمل بشكل جيد، وتساعدها على تحمل مسؤولياتها المتعدد، لاسيما تلك المتعلقة بإنجاب الأطفال وتربيتهم، وهو ما قد يصيبها بالتوتر في حال عدم معرفة طريقة البدء في العيش بحياة صحية واستغلال إمكانياتها وطاقاتها الكاملة.

وأكد أن الإنسان مازال يستخدم جانباً بسيطاً من قدراته الجسدية الحقيقية، وذلك لأنها بحاجة إلى تعزيز وتحفيز وأن الإنسان يمكنه تعلّم ذلك واستخدام ما يزيد عن 90% من إمكانيات الجسم، وهو ما سيساعده على العيش والعمل بشكل يُطيل عمره ولا يشعره بتقدم العمر، لافتاً إلى تضرر القلب نتيجة أسلوب الحياة الخاطئ قد يؤدي في النهاية إلى الوفاة، بينما يمكن أن يزيد العمر البيولوجي للإنسان من خلال إتباع عادات صحية وغذائية تجعله يبدو في سن أصغر من عمره بعشرات السنين.