الرئيسية » تقارير نسوية »  

النساء في يومهن العالمي: حرية الشعوب تكمن في حرية المرأة
10 آذار 2026

 

رام الله-نساء FM- قالت النساء اللواتي خرجن إلى الساحات في الثامن من آذار: "نحن هنا من أجل مستقبل حر وحياة يسودها السلام، اليوم، وتتحقق حرية الشعوب من خلال حرية المرأة، لذلك، يجب على الجميع دعم هذا النضال".

في هذا العام، خرجت النساء إلى الساحات في العديد من المدن يوم 8 آذار للتعبير عن مطالبهن، وفي هذا الإطار قالت ظريفة غونش، إحدى النساء اللواتي تجمعن في ساحة المحطة في آمد: "اجتمعنا في الساحة من أجل السلام، من أجل إنهاء هذه الحروب وتحقيق الحرية، من هنا، نوجه تحياتنا إلى النساء المقاومات في السجون، ونبارك يوم الثامن من آذار لجميع النساء، نحن النساء لا نريد الحرب، بل يجب أن يسود السلام في هذا العالم؛ لقد ناضلنا من أجل السلام لسنوات، بينما نقول "سلام"، هم يقولون "حرب"، لكننا نواصل خوض النضال، سنواصل النضال حتى يُفتح هذا الباب على مصراعيه، لقد اكتفت هذه المنطقة من الموت والحزن، الموت لن يفيد أحداً، يجب الآن إرساء السلام، ويجب الاستفادة من عملية السلام على أكمل وجه، يجب أن يعرف الجميع قيمة هذه العملية وهذه المناقشات، نحن في الساحات لإرساء السلام وتحقيق الحرية للنساء ولجميع الشعوب، من أجل هذا، مهما بلغنا من العمر، سنواصل الخروج إلى هذه الساحات ونرفع أصواتنا".


"ينبغي أن تكون مقاومة روج آفا وإيران وأفغانستان مثالاً لنا"

ومن جانبها قالت نسرين يكيتر: "يوم 8 آذار يعني لنا نحن النساء حياةً، إنه يوم نطالب فيه بحريتنا وتحقيق مطالبنا، ونعلم أن هذه الأيام ستزداد في المستقبل، فالنساء يناضلن في كل المجالات؛ اليوم، النساء هنّ الأكثر معاناةً من ويلات الحرب والأكثر تعرضاً للقتل، إذ تُقتل النساء كل يوم تقريباً، نريد وضع حدٍّ لهذا، ويجب تكثيف النضال ضده، نحن هنا اليوم لنقول كفى لهذه الجرائم، نريد مستقبلاً حراً بلا موت، والنساء هنّ من سيحققن هذه الحرية، أناشد جميع نساء العالم: هذا النضال لا يعرف لغةً ولا ديناً ولا عرقاً، علينا أن نقف صفاً واحداً، اليوم، تقاوم النساء الكرديات في كل مكان؛ في روج آفا وإيران وأفغانستان، علينا أن نتخذ هذه المقاومة مثالًا يُحتذى به."

"النساء يناضلن من أجل حياة حرة"

وبدورها أكدت إيبك يلدز، في معرض حديثها عن ضرورة أن تقود النساء مسيرة السلام، قائلةً: "يجب على النساء، رمز المقاومة والانبعاث، استعادة جوهرهن الحقيقي، أملنا الوحيد هو حياة لا تتعرض فيها المرأة للاضطهاد، ولا تُسجن فيها بسبب أفكارها أو لمجرد كونها امرأة، فاليوم، العديد من رفيقاتنا يقبعن في السجون، وأودّ أن ألفت الانتباه إلى هذا الأمر تحديداً، وأتمنى لهنّ الحرية في أقرب وقت ممكن."

نشهد اليوم حروباً في شتى المجالات، وهذه الحروب تتضرر منها النساء أكثر من غيرهن، في تركيا، تُناقش عملية السلام، ويُقال مراراً وتكراراً إن على النساء أن يقُدنَ مسيرة السلام، أؤمن أن النساء قادرات على تمهيد الطريق لتغيير جذري عندما يُدركنَ قوتهنّ، والأحداث الأخيرة في روج آفا خير مثال على ذلك.

"سيسود السلام مع النساء"

فيما أعربت ديلان يوملو، عن أملها في حياة حرة، قائلةً: "أملنا هو حياة حرة؛ لقد رأينا في الساحات مجدداً أن النساء قويات وقادرات على إظهار قوتهن في كل مجال، يسعى النظام الذكوري إلى قمع هذه القوة النسائية، وإعادة إحياء عقليته الإقطاعية والأبوية، إنهم يريدون البقاء بقوتهم الضئيلة، إنهم يخشوننا لأننا حطمنا تلك العقليات".

"حرية الشعوب تكمن في حرية المرأة"

كما أكدت فاطمة شانلي أن نضالهن يهدف إلى إنهاء الحروب في العالم، قائلةً: "ندرك أن حرية الشعوب تكمن في حرية المرأة، ونحن نناضل من أجل إنهاء الحروب في العالم، بصفتنا نساءً، وأمةً مضطهدة، نناضل من أجل هذا الهدف ككل، وندرك أن حرية المرأة هي أساس كل شيء".