دعاء عوض – نساء FM:- بعد أن شهدت مناطق مختلفة من قطاع غزة والضفة الغربية وقفات للتضامن مع الأسير الصحفي محمد القيق، والاحتجاج على موقف إسرائيل الرافض للاستجابة لمطالبه، والضغوطات من مختلف الجهات للإفراج الفوري عنه.
أعلن الأسير محمد القيق يوم الجمعة الماضية، إنهاء إضرابه عن الطعام والذي استمر 94 يوما، بعد التوصل إلى إتفاق مع قوات الاحتلال.
وقال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع إن الاتفاق يقضي بإطلاق سراحه في الحادي والعشرين من أيار القادم، بالإضافة إلى السماح لأهله بزيارته في مستشفى العفولة.
للاستماع لمقابلة السيد عيسى قراقع 1 اضغط هنا
https://soundcloud.com/radionisaa96fm/1-125
وأضاف قراقع إن الاتفاق مع الاحتلال والذي يقضي بإطلاق سراح الأسير القيق في الحادي والعشرين من أيار، يقضي بعدم تجديد اعتقاله الإداري لكنه لا ينهي سياسة الاعتقال التعسفي.
وأضاف قراقع أنها خطوة يجب أن يبنى عليها مواقف أكثر قوة وجذرية لإنهاء سياسة الاعتقال الإداري.
للاستماع لمقابلة السيد عيسى قراقع 2 اضغط هنا
https://soundcloud.com/radionisaa96fm/2-133
همام القيق شقيق محمد قال إن أجواء في غاية الحزن والخوف والصعوبة عاشتها العائلة منذ اعتقال محمد، خاصة في ظل عدم وجود محرك لقضيته، والتدهور الخطير على حالته الصحية، مضيفاً أن كل هذه المشاعر تبدلت بالفرح والسعادة العارمة حين تلقت العائلة خبر الإفراج عنه في أيار القادم.
للاستماع لمقابلة السيد همام القيق 1 اضغط هنا
https://soundcloud.com/radionisaa96fm/1-126
وأضاف همام أن عائلة القيق ستتمكن من زيارته قريباً.
للاستماع لمقابلة السيد همام القيق 2 اضغط هنا
https://soundcloud.com/radionisaa96fm/2-134
وقال مسؤول الإعلام بهيئة شؤون الأسرى والمحررين حسن عبد ربه نأمل أن لا يكون هناك انتكاسات وتراجع من قبل الاحتلال حول ما تم التوصل إليه مع الأسير محمد القيق، مشيراً إلى أنه في حال حدوث ذلك فسيكون هناك ردة فعل على هذا الموضوع.
للاستماع لمقابلة السيد حسن عبد ربه اضغط هنا
https://soundcloud.com/radionisaa96fm/1-124
يذكر أن الأسير الصحفي محمد القيق هو أول أسير مضرب عن الطعام تم تطبيق قانون "التغذية القسرية" بحقه، والذي أقرته حكومة الاحتلال في شهر تموز من العام الماضي، بهدف كسر إرادة المضربين عن الطعام.
الأسير محمد القيق لم يختر طريق المواجهة نيابة عن نفسه فقط، إنما نيابة عن كل الاسرى، لذلك فان انتصار القيق واجبار الاحتلال على اطلاق سراحه دون تجديد هو انتصار لكافة الاسرى ولقضية الاداريين.
