الرئيسية » تقارير نسوية » الرسالة الاخبارية » أخبار محلية »  

نساء FM | شراكات التعليم تصنع المستقبل: "نُعلّم لفلسطين" تستعرض رؤيتها لتطوير التعليم
12 كانون الثاني 2026

 

رام الله-نساء FM- في ظل التحديات المتراكمة التي تواجه قطاع التعليم الفلسطيني، يبرز دور المبادرات المجتمعية والشراكات مع القطاع الخاص كرافعة أساسية لإحداث تغيير حقيقي ومستدام. في هذا السياق، استضافت إذاعة نساء إف إم الدكتورة تفيـدة الجرباوي، رئيسة مجلس إدارة مؤسسة "نُعلّم لفلسطين"، للحديث عن جهود المؤسسة في تطوير التعليم الفلسطيني، وتعزيز التعاون مع القطاع الخاص لدعم البرامج التعليمية النوعية في المدارس الفلسطينية.

وأكدت الدكتورة الجرباوي أن الشراكات المجتمعية تمثل ركيزة محورية في النهوض بالعملية التعليمية، مشيدةً بمبادرة شركة مكاوي للألبسة التي قدمت مساهمة مالية لدعم المؤسسة، واعتبرت ذلك نموذجًا لوعي حقيقي بأهمية الاستثمار في التعليم كمسار استراتيجي لبناء مستقبل أكثر استقرارًا وإشراقًا للأجيال الفلسطينية.

وأوضحت الجرباوي أن مؤسسة “نُعلّم لفلسطين” تركز بشكل خاص على تطوير قدرات المعلمين والمعلمات الجدد، من خلال برامج تعليمية متكاملة تشمل التعليم الجامع، والمهارات الحياتية، والرقمنة، ومنهجية STEAM، والدعم النفسي والاجتماعي، إضافة إلى التعليم المناخي. كما تعمل المؤسسة على توفير المصادر التعليمية والأجهزة التكنولوجية للمدارس المستهدفة، بهدف تحسين البيئة الصفية وتعزيز فرص التعلم لدى الطلبة.

وأضافت أن دعم التعليم لا يقتصر على الجانب الأكاديمي فقط، بل يمتد ليشمل تمكين المعلمين والطلبة معًا، وتنمية مهارات التفكير النقدي والإبداعي، بما يسهم في إعداد جيل قادر على التكيف مع المتغيرات ومواجهة تحديات المستقبل بثقة وكفاءة.

وفي ختام حديثها، أعربت الدكتورة الجرباوي عن شكرها وتقديرها لكافة المؤسسات والشركات الداعمة للتعليم، مؤكدةً أن استدامة الشراكات المجتمعية هي المفتاح لتحقيق أثر تعليمي طويل الأمد يخدم الطلبة والمعلمين والمجتمع الفلسطيني ككل، مشددة على أن الاستثمار في التعليم هو استثمار مباشر في المستقبل الوطني.