
رام الله - نساء FM- وطن في إطار سعيها لتوسيع شراكاتها التنموية، عقدت جمعية أصدقاء جامعة بيرزيت لقاءً مع وزيرة شؤون المرأة، أ. منى الخليلي، جرى خلاله بحث مجالات التعاون المشترك، بما يسهم في تمكين الشباب والنساء وتعزيز دورهم في التنمية المجتمعية.
وشارك في اللقاء كل من وكيلة وزارة شؤون المرأة بثينة السالم، ونسرين مسروجي رئيسة مجلس إدارة الجمعية، ومحمد داوود المدير العام، إلى جانب محمد شاور ممثل بنك القدس في الجمعية.
وتناول اللقاء أهمية التكامل بين المؤسسات الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني، خاصة في ظل التحديات الراهنة، حيث أكدت الوزيرة الخليلي أن تمكين النساء اقتصادياً واجتماعياً يشكل أحد المحاور الأساسية لتعزيز صمود المجتمع، ويسهم في توسيع مشاركة النساء في الحياة العامة وصنع القرار، إلى جانب إدماج قضايا النساء ضمن البرامج الحكومية ذات الصلة بالتعافي وإعادة الإعمار.
من جانبها، أكدت جمعية أصدقاء جامعة بيرزيت على التزامها بدعم فئة الشباب، لا سيما الطلبة الجامعيين من ذوي الدخل المحدود، من خلال توفير المنح والمساعدات التعليمية، وتنفيذ برامج تنموية تسهم في بناء قدراتهم وفتح آفاق جديدة أمامهم.
وخلال اللقاء، استعرضت رئيسة مجلس إدارة الجمعية نسرين مسروجي عدداً من المبادرات التي تنفذها الجمعية، والتي تجمع بين الدعم التعليمي والتمكين الاقتصادي، من أبرزها مشروع “يداً بيد”، الذي يتيح للطلبة فرصاً عملية في إنتاج وتسويق الحرف اليدوية، بما يوفر لهم دخلاً إضافياً يساعدهم على استكمال مسيرتهم الجامعية.
كما جرى التأكيد على أهمية توسيع مجالات التعاون المستقبلية بين الجانبين، بما يعزز البرامج الموجهة للشباب والنساء، ويسهم في دعم التعليم والتنمية المستدامة في المجتمع الفلسطيني.
