بيت لحم/PNN/ -اثار بيان حزب التحرير في فلسطين انتقادات واستهجان العديد من المؤسسات النسوية الفلسطينة، والذي يتهم فيه الحزب للمؤسسات النسوية والوازارت بأنها تساهم الى جانب السفارات الامريكية والغربية في تشوية صورة المرأة الفلسطينية.
الوزيرة ذياب تستهجن ارتقاء العادات الى مستوى الدين
وعقبت وزيرة شؤون المرأة ربيحة ذياب قولها بان حزب التحرير هو من الد اعداء المرأة، "ولم نرى اي مرأة من حزب التحرير تتحدث وهذه المؤسسات النسوية"، مشيرة الى انه يجب ان يعرف هذه الحزب او غيره بان المؤسسات النسوية على مدار عقود هي من قادة النضال وحامية الثورة في مشروع النضال الفلسطين، "وهي شريكة لاخوتنا الرجال سواء في النضال او في عملية بناء الدولة في الوقت الحالي".
وأضافت الوزير في حديث مع شبكة فلسطين الاخبارية PNN :" من يصدر بيان كهذا لا تموله المؤسسات، وليعلم الجميع ان التمويل هو حق للشعب، ونستخدمها للتوعية والتمكين وللتعديل القانوني، من اجل ان تأخذ المرأة حقها بالمساواة ، ولنعيش في مجتمع متقجم ومتطور خالي من كل اشكال العنف".
وأوضحت ان هناك حوادث قتل للنساء خلال العام الماضي ولكنها ليست جميعها على خلفية الشرف، "طالبنا بالغاء العذر المحل والمخفف من قانون العقوبات الاردني الذي نخضع له في الضفة والقانون المصري في قطاع غزة، وقد نجحنا في الغائهما، وبقرار من مجلس الوزراء والموفقة بالاجماع وصدر بمرسوم من الرئيس ابو مازن بمثانه انه ليس هناك برلمان يشرع".
وقالت ذياب ان هناك من العادات والتقاليد التي حافظت على هويتها وحافظت على نسيجنا واسرتنا وحافظنا على نفسنا على سنوات، "وهناك موروث ثقافي سيء وارتقت العادات الى مستوى الدين وليس للدين علاقة بالموضوع، وحتى عملية القتل كافة الاديان السماوية ترفض القتل ولا يجوز لاي شخص ان يأخذ القانون بديه مهما كانت الاسباب، وهم يدعون تحت ستار الدين لكي تخدم مصالحهم".
وأردفت قائلة: " عندما تعرف المرأة مشاركة اخاها الرجل في النضال، اعتقد ان من حقها ان تكون في مواقع صنع القرار المختلفة ولها كلمتها رأيها، ويجب ان تكون هناك قوانين تحميها في كافة ارجاء الوطن.
الخليلي: ما ينشر ينبني على احصاءيات دقيقة وموثقة
من جانبها استهجنت مسؤولة الاعلام في الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية منى الخليل اللغة التي استخدمها الحزب في بيانه حيث وصفتها بالتكفيرية.
وقالت: "نحن نعالج مواضيعنا كمرأة فلسطينبة حسب الوضع الفلسطيني وليس مقرون باجندات اجنبية، والفعاليات التي يقودها الاتحاد وكافة مؤسسات المجتمع لانه اصبح هناك ظاهرة خطيرة بقتل النساء وكانت الذريعة التي يتم الاخذ بها القتل على خلفية الشرف، ونحن كحركة نسوية موضوع حساس وخطير جداً لذا يتم العمل على القانون الذي يخفف العقوبة على الجاني من أجل حماية المرأة".
وقالت ان تشويه الحملة من قبل الحزب لا يخدم اي احد سواء متشدد او متحرر ونحن نسعى للحفاظ على النسيج الفلسطيني ونحن نؤمن بان المرأة شريكة بالتنمية، وان القوانين وفيما يتعلق بقتل النساء حرمها الاسلام وكافة الاديان والقوانين.
وأكدت الخليلي في حديثها لـPNN ان هناك 25 سيدة قتلت خلال عام 2012، وهي احصائية دقيقة وموثقة لدينا، لا يوجد شيء منشور الا ان يكون مبني على حقائق ونحن مرهونين لمصلحة المرأة وحزب التحرير عليه ان يدقق اكثر من هذه المعلومة في البيان وليس هناك تضخيم خصوصا ان الاحصائية الصادرة عن كافة الجهات هي دقيقة ومبنية على معطيات وتوثيق والوفوق عندها ايضاً".
وكان حزب التحرير قد قال في بيان صحفي له، وصل PNN نسخة عنه، أن شعار الحملة التي يقوم بها ضد هذه الهجمة هو "المرأة عرض يجب أن يصان، والكفار وأدواتهم يتآمرون عليها" وبين أن مكتبه الإعلامي سيواكب حملة الحزب بهذا الخصوص في المساجد والمحاضرات والزيارات والوفود.
ودعا حزب التحرير في بيانه أهل فلسطين والإعلام النزيه "للوقوف بحزم في وجه الكافر المستعمر ومؤسساته وجمعياته وأدواته العميلة لصد هذه الهجمة الإجرامية ضد المرأة.
وبين الحزب أن هذه السفارات والجمعيات زورت وضخمت بعض حوادث القتل على خلفية الشرف لدرجة أن وسائل الإعلام ومنها جريدة مشهورة نسبت مقتل 24 امرأة في عام 2012 إلى قضية الشرف، علما بأن الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان تتحدث عن 5 حالات فقط على خلفية الشرف.
وأضاف إنها "ترفع جميعها شعارات خادعة براقة، مثل حقوق المرأة وتمكين المرأة وحمايتها، والمحافظة على المرأة والطفل، والمدقق في أفكارها وأعمالها يجد أنها تستهدف الانقلاب على أحكام الإسلام وقيمه وإزالة ما تبقى منها في حياة الناس.
وجاء في نص البيان كما وصل شبكة PNN:
"المرأة عرض يجب أن يصان، والكفار وأدواتهم يتآمرون عليها"
شعار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير - فلسطين لمواجهة الهجمة الشرسة
التي يشنها الكافر المستعمر وأدواته ضد المرأة في فلسطين
تتعرض المرأة في فلسطين منذ سنوات لهجمة شرسة اشتدت مؤخراً، تستهدف قيمها الإسلامية وأخلاقها وعفتها ولباسها، تقودها وتموّلها السفارات الأمريكية والغربية المسماة "الدول المانحة" وكيان يهود، ويساعدها معظم وزارات السلطة ومؤسسات المجتمع المدني من جمعيات للمرأة ومراكز للأبحاث ومؤسسات أهلية.
وترفع جميعها شعارات خادعة براقة، مثل حقوق المرأة وتمكين المرأة وحمايتها، والمحافظة على المرأة والطفل، والمدقق في أفكارها وأعمالها يجد أنها تستهدف الانقلاب على أحكام الإسلام وقيمه وإزالة ما تبقى منها في حياة الناس، فهي تعمل على تسميم أفكار المرأة (ومعها الرجل) بأفكار غربية تخالف الإسلام وقيمه الرفيعة، مثل الحرية الشخصية التي تجعل المرأة تخلع لباسها الشرعي وتختلط بالرجال اختلاطا يخدش عفتها، وتمارس الزنا والشذوذ دون حق لوليها في محاسبتها. ولقد نفذت هذه الهجمة الغربية إلى التعليم والإعلام والمحاكم والقوانين وسائر زوايا المجتمع، حسب مخططات الكفار المستعمرين.
وقد زورت هذه السفارات والجمعيات وضخمت بعض حوادث القتل على خلفية الشرف لدرجة أن وسائل الإعلام ومنها جريدة مشهورة نسبت مقتل 24 امرأة في عام 2012 إلى قضية الشرف، علما بأن الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان تتحدث عن 5 حالات فقط على خلفية الشرف، هذا إضافة للتضارب الكبير في تقارير الهيئات والصحف حول إثبات الحالات وعددها، حتى وصل بتقرير إحدى الهيئات أن تنسب مقتل فتاة بسبب التوجيهي إلى ما أطلقوا عليه "ما يسمى بشرف العائلة"، كل ذلك من أجل تشريع قوانين تمنع الولي من محاسبة المرأة إذا مارست الزنا، أو أن يكون له سلطان عليها!
إن استهداف السفارات والهيئات والجمعيات العميلة، لأهل فلسطين ونسائهم وأطفالهم لسلخهم عن دينهم وتطبيع التعايش مع الاحتلال اليهودي وسياسات التفريط، دفع بسام زكارنة رئيس نقابة العاملين في الوظيفة العمومية حسب ما ورد في موقع "معا" الإخباري بتاريخ 1/7/2012 للقول "أن 80% من مؤسسات المجتمع المدني أوكار للموساد وللمخابرات العالمية هدفها تدمير المجتمع الفلسطيني وتفكيكه. وأن دور هذه المؤسسات الأهلية تنحصر في البحث عن أي قضية داخلية وإثارتها مثل قضايا الفساد وحقوق الإنسان والديمقراطية وهي مفبركة. وأنه يتم تدريبهم بمهارة لجمع المعلومات عن كل مناحي الحياة وتسليمها لهذه الأجهزة المعادية، وأكد زكارنة أن الفساد الأخطر هو فساد المنظمات الأهلية لأنه الأكثر هدرا للمال الفلسطيني".
وتشير مديرة جمعية المرأة العاملة الفلسطينية أمل خريشة، إلى وجود اشتراطات سياسية، لأي تمويل خارجي يرتبط بالضرورة مع رؤية المانحين.... وتضيف خريشة "وصل حجم تدخل الممولين مثل وكالة التنمية الأميركية'USAID' ، إلى وجوب التوقيع على عريضة ما يسمونه بالإرهاب، وهو الذي يصنف معظم الشعب الفلسطيني وفق تصنيفهم بالإرهاب في إطار المقاومة المشروعة للاحتلال، عدا عن التدخل في الفئة المستهدفة، وتحديد مفاهيم تختلف عن مفاهيمنا، هذا تدخل فظ في شؤون شعب يعيش حالة تحرر وطني".
ونحن في المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين، إذ نواكب حملة الحزب بهذا الخصوص في المساجد والمحاضرات والزيارات والوفود أفردنا زاوية خاصة تحت اسم "ملفات ساخنة" على موقع مكتبنا الإعلامي لتوفير التقارير والمقالات والأبحاث التي تثبت تورط مؤسسات المجتمع المدني والسلطة مع سفارات الكافر المستعمر في الهجوم على المرأة لسلخها عن دينها الإسلامي وقيمه الرفيعة التي تحافظ على المرأة وحقوقها وفق رحمة ربانية ونبوية لا نظرة بشرية جعلت من المرأة سلعة تباع وتشترى لتلبية رغبات الرجال ومن يملكون المال.
وإننا ندعو أهل فلسطين والإعلام النزيه للوقوف معنا بحزم في وجه الكافر المستعمر ومؤسساته وجمعياته وأدواته العميلة لصد هذه الهجمة الإجرامية ضد المرأة فهن نساؤنا وبناتنا وأخواتنا، ونقول لهم إن الهدف الحقيقي لتلك الهجمة هي الوصول بالمسلمين إلى حال يشيع فيهم الزنا وصنوف الرذيلة في ظل حماية القانون لهذه الموبقات. ونقول إن أي نقاش لشؤون المرأة المسلمة من غير منطلق الشرع الحنيف هو منطلق مشبوه، ألا هل بلغنا اللهم فاشهد.
