تحرير صوافطة- نساء أف أم: ظاهرة تكاد تنتشر في كل بيت فلسطيني، سجائر منتشرة في أرجاء المنزل، وأطفال يسترقون اللحظات لامتلاك أعقاب السجائر للبدء بالتدخين، وما ينجم عن ذلك من نشأة الطفل على آفة التدخين مستقبلا. 
وفي أعقاب ذلك تم اطلاق أعمال المجلس الأهلي لحماية الأطفال من مخاطر التدخين في الخليل، وفق ما أفاد به رئيس الجمعية الفلسطينية لمكافحة التدخين والتثقيف الصحي الخيرية ماجد الشيوخي، في محاولة لإنقاذ الطفولة من مخاطر التدخين وانعكاساته السلبية على صحتهم، ضمن خطة ثنائية، تثقيفية وعلاجية.
للاستماع لمقابلة ماجد الشيوخي 1 اضغط هنا
https://soundcloud.com/radionisaa96fm/1-109
والقانون حاضر ومغيب، حيث أن هناك قانون رقم 25 لعام 2005، لمكافحة التدخين، لم يطبق حتى اللحظة، بسبب عدم صدور لائحة تنفيذية لمعاقبة التجار الذين يبيعون السجائر للقاصرين، ولمكافحة تدخين التبغ في الأماكن العامة للمحافظة على الصحة العامة والبيئة.
للاستماع لمقابلة ماجد الشيوخي 2 اضغط هنا
https://soundcloud.com/radionisaa96fm/2-121
وأكد الشيوخي أهمية العمل في الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني لدراسة أعداد المدخنين من الرجال والنساء والقاصرين، لم يترتب على ذلك من تداعايات تنعكس على صحة المدخنين، فضلا عن الخسائر الاقتصادية، التي تصل لأكثر من 2 مليار دولار سنويا.
للاستماع لمقابلة ماجد الشيوخي 3 اضغط هنا
https://soundcloud.com/radionisaa96fm/3-36
والأضرار الصحية لتدخين الأطفال المباشر، وكذلك التدخين غير المباشر من خلال ممارسة الآباء لهذه العادة، تتمثل في أن رئة الطفل تكون أقل كفاءة وقدرة على أداء وظائفها، كما يتعرضون لالتهابات الرئتين والتهابات الشعب الهوائية، إضافة أن أطفال الأمهات المدخنات هم عرضة للموت السريري المفاجئ، وفق ما أكده طبيب الأطفال د. محمد النجار.
للاستماع لمقابلة محمد النجار اضغط هنا
https://soundcloud.com/radionisaa96fm/np06uj38svng
آفة التدخين لا تخفى على أعين البشر في الوسط الفلسطيني، وما يحتاجه القاصرون بمراحلهم العمرية المبكرة اهتمام الآباء بتصرفاتهم وأفعالهم، لحمايتهم قدر المستطاع من ممارسات سلبية كما التدخين، وكذلك تحتاج البيئة الفلسطينية لقانون قادر على ضبط هذه الممارسة من خلال تفعيل اللوائح القانونية المدرجة في خزائن الرئاسة لإشعار آخر.
