
رام الله-نساء FM- شاركت وزيرة شؤون المرأة في مؤتمر طاقم شؤون المرأة بعنوان "نحو شراكة فاعلة: الشباب والنساء في مواقع القرار – من القرار 2250 إلى التطبيق المحلي"، مؤكدة على أهمية مشاركة الشباب الفلسطيني بجدية في جهود الوقاية، الحماية، التمكين، الإغاثة، التعافي وإعادة الإعمار، خاصة في ظل العدوان الإسرائيلي الواسع وجرائم الحرب المستمرة، حيث يتصدر الشباب قائمة الاستهداف.
وأوضحت الوزيرة أن الشباب الفلسطيني – شابات وشبان – يشكلون صميم أولويات الحكومة التاسعة عشرة ووزارة شؤون المرأة، كونهم المحرك الأساسي للجهود الوطنية والإقليمية والدولية، مشيرة إلى حرص الوزارة على تدويل معاناة الشباب الفلسطيني أمام الأمم المتحدة، بما في ذلك القرار الصادر عن المجلس الاقتصادي والاجتماعي (LE.28) بشأن حالة المرأة الفلسطينية وانعكاساتها الإنسانية والاجتماعية والاقتصادية.
وشددت الوزيرة على الترابط بين القرار 2250 الخاص بالشباب والسلام والأمن، والقرار 1325 الخاص بالمرأة والسلام والأمن، مؤكدة أن لا أمن ولا تنمية دون تمكين الفلسطينيين من ممارسة حقهم في تقرير المصير والتحرر من الاحتلال. كما استعرضت الوزارة جهودها في إشراك الشباب ضمن السياسات والبرامج الوطنية، أبرزها تأسيس المجلس الاستشاري الشبابي للمساواة بين الجنسين، كرافعة لتعزيز دور الشباب في أجندة المساواة والسلم والأمن.
كما تناولت الوزيرة الخطط الاستراتيجية للوزارة لتعزيز المساواة بين الجنسين، مكافحة العنف ضد المرأة، توسيع المشاركة السياسية، وتمكين الاقتصاد الرقمي والابتكار والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي كأدوات للتحرر الاقتصادي والاجتماعي. وأعلنت الوزارة عن التحضير لإطلاق الجيل الثالث من أجندة المرأة والسلام والأمن استناداً إلى القرار 1325، بما يتوافق مع الجهود الدولية ويعكس الواقع الفلسطيني وتطلعات الشباب نحو الحرية والكرامة.
وفي ختام كلمتها، أكدت الوزيرة أن المؤتمر لا يقتصر على تأسيس ائتلاف شبابي لتنفيذ القرار 2250، بل يعزز ثقافة التكامل بين الأجيال والقطاعات، وبين النساء والرجال، لبناء مجتمع فلسطيني أكثر عدلاً وشمولية وقدرة على الصمود.
