تحرير صوافطة- نساء أف أم: أجساد صغيرة مثقلة بالمطر، تلتحف الصفوف المدرسية للحماية من غزارة الشتاء، لا تحتاج حينها سوى توفير الراحة والدفء، ما ينبغي أن تشكل حمايتهم رأس هرم سلم الأولويات في المدارس، لما يعانيه الطلبة داخل الصفوف من تدني درجات
الحرارة.
ومن وجهة بعض أولياء الأمور لا بد من توفير التدفئة الكاملة للطلبة في المدارس سواء كانت حكومية أو خاصة، حتى يتم توفير البيئة الملائمة للطلبة لتلقي العلم والمعرفة، بحيث يكون التركيز على المنهاج التدريسي، لا أن ينضوي على تدفئة أجسادهم المبللة، كما يفيد ماجد صقر والد لأربعة طلاب، كي لايتم إعلان التعطيل بين الفينة والأخرى خلال فصل الشتاء.
للاستماع لمقابلة ماجد صقر اضغط هنا
https://soundcloud.com/radionisaa96fm/7vsd9jkjyc9o
ومن جهة أخرى، هناك من لا يؤيد توفير التدفئة بالمدارس نظرا لما تشكله من كلفة عالية، كما أشارت منال الزعبي والدة إحدى الطالبات في نابلس، وتستند في ذلك أن الطلبة لديهم دائما نشاط وطاقة زائدة يمكن أن تشكل مصدرا لتدفئتهم، بالإضافة أن الجيل القديم تمكن من تحدي ظروف البرد وإكمال الحصص الدراسية دون اللجوء للتعطيل في السلك التعليمي كما يجري الآن.
للاستماع لمقابلة منال الزعبي اضغط هنا
https://soundcloud.com/radionisaa96fm/tp9wis8l7avh
وفي ذات الإطار، فقد أكد وزير التربية والتعليم د. صبري صيدم أن الوزارة تعمل على إعادة تهيئة البنى التحتية للمدارس بمختلف الأطر، من حيث ترميم المدارس وبناء الجديد منها، بحيث تتوافر فيها التدفئة الملائمة من خلال استغلال الطاقة الشمسية، والعزل، وتهيئتها بحيث تقاوم الزلازل.
للاستماع لمقابلة صبري صيدم اضغط هنا
https://soundcloud.com/radionisaa96fm/jwfodb8859yk
الشتاء طرق الأبواب، والصيف على المحك قادم لا محالة، والمشكلة لا تنفك تغادر دائرة الشكوى من الطلبة والأهالي، لنبقى في دائرة مفرغة إلا من التذمر، وما يشرع النور أن الوعود قد بدأت وزارة التربية والتعليم تطبيقها لحماية الطلبة وتوفير الأمان والحماية لهم.
