رام الله-نساء FM- أعلنت الروائية الأيرلندية سالي روني عن دعمها لحركة فلسطين أكشن، التي تعتبر حركة سلمية مناهضة للاحتلال، وذلك من خلال تخصيص عائدات رواياتها لدعم هذه الحركة. يأتي هذا الإعلان في وقت تتعرض فيه الحركة لحظر من قبل الحكومة البريطانية، مما أثار جدلاً واسعاً حول حرية التعبير.
سالي روني، الحائزة على جوائز أدبية، أكدت أنها ستستخدم ما تحصل عليه من ريع أعمالها الأدبية ومحاضراتها العامة لدعم فلسطين أكشن وتحفيز العمل ضد الإبادة الجماعية في قطاع غزة المحاصر. هذا التعهد يعكس التزامها بالقضية الفلسطينية في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها.
وزيرة الداخلية البريطانية، يوفيت كوبر، دافعت عن حظر المنظمة، مشيرة إلى أنها ليست مجرد مجموعة احتجاجية عادية، بل تتورط في أعمال استعراضية تعرض الأمن للخطر. وقد استهدفت نشاطات فلسطين أكشن بشكل رئيسي شركات الأسلحة منذ بدء العدوان على غزة.
في مقال نشرته في صحيفة الغارديان، اعتبرت روني أن حظر الحركة يمثل اعتداءً على حرية التعبير، مشيرة إلى أن الحكومة البريطانية تسعى لحماية علاقتها بدولة الاحتلال على حساب حقوق مواطنيها. كما أكدت أنها ستواصل دعم فلسطين أكشن رغم الحظر المفروض.
رفضت سالي روني في عام 2021 طلباً من دار نشر عبرية لترجمة عملها، مشيرة إلى أن هذا الرفض يأتي كجزء من مقاطعتها لدولة الاحتلال بسبب سياستها تجاه الفلسطينيين. هذا الموقف يعكس التزامها العميق بالقضية الفلسطينية.
في مقالها الأخير، أكدت روني أنها ستستخدم مستحقاتها من الإنتاج المشترك لعملها لدعم فلسطين أكشن، رغم أن بي بي سي أكدت أنها لا تعمل معها على أي مشروع حالياً. هذا يعكس التحديات التي تواجهها الكاتبة في دعمها لقضية فلسطين.
على الرغم من الحظر، واصل مؤيدو فلسطين أكشن التعبير عن دعمهم لها، حيث تم اعتقال أكثر من 700 شخص منذ حظر الحكومة للحركة. هذا يدل على قوة الحركة وتأثيرها في المجتمع البريطاني.
وزيرة الداخلية كوبر أشارت إلى أن الحركة ليست جماعة احتجاجية شرعية، بل تتورط في أعمال عنف، مما يثير تساؤلات حول كيفية تعامل الحكومة البريطانية مع قضايا حرية التعبير والنشاط السياسي.
كتبت هدى عموري، المؤسسة المشاركة لحركة فلسطين أكشن، أن حظر الحركة كان غير متناسب ويرسل رسالة خطيرة بشأن حرية التعبير في بريطانيا. هذا يعكس التوترات المتزايدة بين الحكومة والمجتمع المدني حول قضايا حقوق الإنسان.
سالي روني تحدت الحكومة البريطانية للتحقيق في المنظمات التي تروج لأعمالها، مما يعكس التحديات التي تواجهها الكاتبات والفنانات في التعبير عن آرائهن في ظل الظروف السياسية الحالية.

