.jpg)
رام الله – نساء FM– تتابع مؤسسة النيزك للتعليم المساند والإبداع العلمي، وبكل مسؤولية، حادثة التسمم الغذائي المؤسفة التي تعرّض لها طلبة وموظفو المؤسسة يوم الخميس 7/8/2025، وما ترتب عليها من تداعيات صحية واجتماعية. وتثمن المؤسسة المواقف النبيلة لأبناء شعبنا، الذين بادروا بالاتصال والتواصل للاطمئنان على صحة المصابين، مؤكدة التزامها بالشفافية التامة في إطلاع الجمهور على حيثيات الحادثة.
تفاصيل الإصابات والمتابعة الصحية
-
بلغ عدد الإصابات 48 حالة بين طلبة وموظفي المؤسسة، وفقًا للتقارير الطبية الأولية الصادرة عن المستشفيات، وتنوعت الحالات بين صعبة اتسمت بالتهاب معوي حاد، إلى متوسطة وبسيطة.
-
بعد خروج جميع المصابين من مستشفى أريحا الحكومي صباح الجمعة 8/8/2025، تم إدخال 20 حالة لاحقًا إلى مستشفيات في القدس، رام الله، نابلس، بيت جالا، وجنين لإعادة الفحوصات وتلقي العلاج اللازم، الذي ما زال مستمرًا لبعض الحالات حتى اليوم.
-
منذ اللحظة الأولى للحادثة، تابعت المؤسسة جميع الحالات على مدار الساعة، وظلت على تواصل دائم مع الأهالي، متكفلة بكافة النفقات والإجراءات العلاجية اللازمة.
التقرير الرسمي والشائعات
-
حتى الآن لم يصدر التقرير الرسمي والنهائي من وزارة الصحة الفلسطينية، حيث تعمل الوزارة ومختبراتها على فحص عينات الطعام والشراب المأخوذة من الفندق، إضافة إلى فحوصات المصابين. وتؤكد المؤسسة ثقتها العالية بمهنية وشفافية الوزارة بانتظار نتائج التقرير الرسمي لمتابعة القضية وفق الأصول.
-
تنفي المؤسسة بشكل قاطع الشائعات التي روجها البعض على وسائل التواصل الاجتماعي حول إحضار الأهالي لمأكولات من خارج الفندق، وتؤكد أن النيزك قد حجز الفندق بشكل كامل لمدة خمسة أيام، شاملة جميع الوجبات (فطور، غداء، عشاء)، وفق جدول طعام خاص بالطلبة والموظفين يختلف عن باقي النزلاء.
موقف المؤسسة من إدارة الفندق
-
تعرب المؤسسة عن استغرابها واستنكارها لغياب تواصل إدارة الفندق مع النزلاء المتضررين، حيث لم يرد أي اتصال منها إلا بعد مرور أسبوع كامل من الحادثة، وتحديدًا ظهر الخميس 14/8/2025، عبر مديرة الحجوزات فقط.
-
تؤكد المؤسسة أن الفندق وشركة التأمين الخاصة به لم يتحملا أي مسؤولية في تغطية تكاليف علاج المصابين، الذين مكث بعضهم في المستشفيات عدة أيام، وهو ما يُعد مخالفة للأعراف والقوانين وتخليًا غير مقبول عن أبسط مستويات المسؤولية تجاه صحة النزلاء وسلامتهم.
رسالة المؤسسة
وفي ختام بيانها، تثمن مؤسسة النيزك صبر الأهالي وثقتهم الكبيرة بالمؤسسة وإدارتها، وتؤكد التزامها الكامل بالمتابعة القانونية والعرفية حتى النهاية، حفاظًا على حقوق أبنائها وموظفيها، ولتكون هذه الحادثة رسالة واضحة لكل من يتهاون أو يستهتر بصحة الناس وسلامتهم.
