الرئيسية » تقارير نسوية » نساء حول العالم »  

فاليري جاريت.. أقوى النساء نفوذًا في إدارة أوباما
11 شباط 2016

واشنطن- نساء أف أم: باتت فاليري جاريت، كبيرة مستشاري أوباما، أقوى النساء نفوذا في الإدارة الأميركية، وأجرت اتصالات سرية مع طهران فور تولي حسن روحاني الرئاسة. وهي الشخص الذي يرى الرئيس أكثر من أي شخص آخر في البيت الأبيض؛ فهي تضع أوباما والمصلحة القومية الأميركية فوق كل اعتبار. ويتردد بقوة في أروقة المكتب البيضاوي أنها أقرب المستشارين إلى أذن رئيس الولايات المتحدة، وأكثر الشخصيات تأثيرا عليه.

وبحسب الصحافية البارزة سايدي دويل، يمكن القول إن فاليري جاريت هي ثاني أقوى شخص في واشنطن. ودورها في الدعم المبكر للرئيس أوباما أمر معروف؛ فقد التقته لأول مرة في عام 1991 عندما قامت بتوكيل خطيبته المحامية ميشال روبنسون لقضية تتعلق ببلدية شيكاغو.

وفي غضون ذلك تكوّن لديها انطباع حسن عنهما معا، بحيث إن جاريت حرصت على نقل انطباعها هذا إلى أشخاص معنيين، فأقامت صلة وصل بين أوباما ومؤيديه الأوائل.

وناصرت جاريت باراك أوباما منذ أن التقته وأدخلته إلى شبكتها المهنية، وقدمت له المشورة حول الخيارات الممكنة في مسيرته، وعندما خاض معركته الانتخابية الناجحة في انتخابات مجلس الشيوخ الأميركي يوم كان عضوا في مجلس شيوخ ولاية إيلينوي، ثم في معركة الرئاسة، بذلت أقصى ما لديها من جهد وخبرات لإقناع كل من يستمع إليها بأن أوباما جدير بالدعم، حتى في صفوف عتاة المتحفظين على ترشحه، وهذا ما جعل أوباما يركن إلى آرائها السياسية ونظرتها إلى الأمور، بحيث قال عنها: "إنني أثق بها ثقة تامة".