الرئيسية » تقارير نسوية » الرسالة الاخبارية »  

صوت| الدكتورة دلال عريقات في "صباح نساء": كتاب جديد يكشف أبعاد الأبرتهايد الإسرائيلي والسياسات الاستعمارية ضد فلسطين
12 آب 2025

 

 

رام الله -نساء FM- فاستضاف "صباح نساء"، الدكتورة دلال عريقات، أستاذة الدبلوماسية والعلاقات الدولية في الجامعة الأمريكية، للحديث عن مشاركتها في كتاب "الأبرتهايد الإسرائيلي تجاه الشعب الفلسطيني: تجاذبات المفهوم وأنماط المواجهة"، الصادر عن الحملة الأكاديمية الدولية لمناهضة الاحتلال والأبرتهايد الإسرائيلي (IACA).

وقدمت د. عريقات خلال اللقاء عرضًا لبحثها الذي يحمل عنوان "فلسطين: ما بين الأبارتهايد والإبادة الجماعية – بين طمس الهوية والصمود"، موضحة فيه كيف يتقاطع نظام الفصل العنصري الذي يفرضه الاحتلال مع سياسات الإبادة الجماعية الممنهجة بهدف محو الهوية الفلسطينية والسيطرة على الأرض والشعب.

وأكدت على أن التوثيق الأكاديمي يعد أحد أهم أدوات مواجهة الاحتلال، إذ يسهم في فضح ممارساته أمام الرأي العام الدولي، ويعزز الدبلوماسية العامة في الدفاع عن الحقوق الفلسطينية. كما شددت على أن الأبحاث الأكاديمية الموثقة، حين تُحوَّل إلى أدوات ضغط إعلامية ودبلوماسية، قادرة على تغيير السرديات السائدة وتحدي الروايات الإسرائيلية المهيمنة.

وتطرقت د. عريقات إلى التحديات التي تواجه الأكاديميين الفلسطينيين في عملية التوثيق، من تضييق وإجراءات قمعية، داعيةً المؤسسات الأكاديمية الفلسطينية والعربية إلى مضاعفة الجهود في التعاون، وإنتاج أبحاث مهنية مؤثرة قادرة على الوصول للمؤسسات الدولية.

وأعربت د. عريقات عن فخرها بالمساهمة في هذا العمل الجماعي الذي وصفته بأنه أكثر من مجرد كتاب، بل هو جهد جماعي يجسد الدبلوماسية الأكاديمية والمرونة الفكرية الفلسطينية، حيث يوثق ويكشف الطبيعة المتطورة والمتصاعدة للسياسات الاستعمارية الإسرائيلية.

وأضافت أنه بعد وضع الأسس القانونية لمصطلح الأبارتهايد، تجادل بأن الاحتلال الإسرائيلي تجاوز الفصل العنصري إلى مستوى الإبادة الجماعية، عبر سياسات لا تكتفي بالهيمنة بل تهدف إلى محو الهوية الفلسطينية، داعية إلى صياغة مصطلحات جديدة تعكس هذا التصعيد وتضعه ضمن نظام أوسع من القمع.

وأكدت أن جميع التسميات – الفصل العنصري، الإبادة الجماعية، التطهير العرقي – ليست أحداثاً معزولة، بل هي نتيجة قوة هيكلية لدولة الاحتلال تُستدام بالإفلات من العقاب والصمت الدولي.

واختتمت برسالة أكدت فيها أن العمل الأكاديمي ليس مجرد نشاط بحثي، بل هو شكل من أشكال النضال والمقاومة المعرفية، معبرة عن فخرها بالوقوف إلى جانب الفلسطينيين الملتزمين بالعدالة والحقيقة والحرية.

 

الاستماع الى اللقاء :