الرئيسية » تقارير نسوية » أخبار محلية »  

"مدى": يعلن نتائج التقرير السادس من مؤشر حرية الصحافة في فلسطين لعام 2024
06 آب 2025

رام الله-نساء FM-عقد المركز الفلسطيني للتنمية والحريات الإعلامية "مدى" مؤتمرًا صحفيًا في رام الله، لإعلان نتائج التقرير السادس من مؤشر حرية الصحافة في فلسطين لعام 2024. وقد أشار المركز إلى أن المؤشر هذا العام اقتصر على الضفة الغربية فقط، نتيجة استمرار الحرب على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر 2023، ما حال دون تنفيذ المنهجية البحثية في القطاع.

خلال كلمته في المؤتمر، أكد الدكتور طالب عوض، أمين صندوق مركز مدى، أن الصحافة الفلسطينية تعرضت خلال عام 2024 لانتهاكات جسيمة في كل من قطاع غزة والضفة الغربية، نتيجة استمرار العدوان. وأشار إلى أن العديد من الصحفيين ارتقوا شهداء أثناء تأدية واجبهم، وأن من أبرز التحديات التي تواجه الصحفيين هي إعاقة العمل الإعلامي بفعل الحرب المستمرة على غزة والحصار المفروض على الضفة. وأضاف أن المركز عمل على التواصل مع صحفيين وصحفيات خارج البلاد لتأكيد أهمية حرية الرأي والتعبير، والدفاع عن حق الصحافة في العمل الحر.

من جهته، أشار الدكتور غازي حنانية، رئيس مجلس إدارة مركز مدى، إلى أن نتائج المؤشر باتت حدثًا سنويًا مهمًا في رصد الأداء الإعلامي وتحليل واقع حرية الصحافة في فلسطين. وأوضح أن هذا المؤشر، في نسخته السادسة، هو امتداد لمسيرة بدأت منذ عام 2018، حيث تم تصميمه اعتمادًا على 72 مؤشرًا موزعة على 8 مجالات رئيسية. وأكد أن حرية الصحافة ليست مجرد شعار حقوقي، بل هي ركيزة أساسية لضمان حصول المجتمع على المعلومات، وتقييم الأداء العام للمؤسسات، وحماية الكلمة المستقلة.

كما تحدث الإعلامي منتصر حمدان خلال المؤتمر، مؤكدًا على ضرورة أن تعكس نتائج المؤشر الواقع الفعلي وتلبي احتياجات جميع العاملين في القطاع الإعلامي. وشدد على أهمية بناء بيئة آمنة ومستقرة تضمن حرية العمل الصحفي، خصوصًا في ظل الواقع الصعب والملاحقات المستمرة التي يتعرض لها الصحفيون من قبل قوات الاحتلال.

من جانبها، أوضحت شيرين الخطيب، القائمة بأعمال المدير العام لمركز مدى، أن المؤشر تم تطويره عام 2018، وهذه النسخة هي السادسة على التوالي. وأشارت إلى أنه خلال السنوات الماضية تم اعتماد عدد من المؤشرات التي تقيس حرية الصحافة في الضفة الغربية وقطاع غزة، مع إجراء مقارنات بين المنطقتين. إلا أن نسخة هذا العام اقتصرت على الضفة الغربية فقط، بسبب تعذر العمل الميداني في قطاع غزة نتيجة الحرب المستمرة.

في ختام المؤتمر، شدد المتحدثون على أهمية حماية الصحفيين في فلسطين، وضرورة استمرار إصدار هذا النوع من المؤشرات باعتباره أداة علمية لرصد واقع الحريات الإعلامية، ودعوا إلى تفعيل الضغط على الجهات المعنية محليًا ودوليًا لضمان بيئة إعلامية حرة وآمنة.