بروفايل نسوي| الناشطة تمارا حداد

14 تموز 2025
رام الله-نساء FM- تمارا حداد، باحثة وناشطة فلسطينية.
كرمتها الرابطة العالمية للإبداع والعلوم الإنسانية كأحد أفضل 100 شخصية مؤثرة في العالم، في المجال الإنساني والاجتماعي والثقافي والابداعي.
و حداد هي كاتبة وباحثة وناشطة مجتمعية وعضو بلدية مدينة البيرة ومنسقة لجنة اسناد النسوية في البيرة، وهي ايضًا أم لاربعة ابناء، رغم انشغالاتها في مجالات البحث والكتابة والعمل التطوعي إلا أن لعائلتها الأولوية في حياتها .
عام ألفين وثمانية، كانة بداية توجه حداد للعمل التطوعي بدخولها في لجان الأمهات لمساندة المدارس بشكل تطوعي في مدرسة فيصل الحسيني وتقديم الدروس بشكل مجاني، ثم انخرطت في لجان المخيمات الشعبية وكانت البداية في مخيم قدورة للتعرف على احتياجات المخيمات وتفاصيل معاناة ساكني المخيمات عن قرب، سعيًا وراء مساعدتهمـ وخصوصًا عائلات وذوي الاسرى، "وقررت ان اعمل بشكل ذاتي لأبرز صوت الاسرى للعالم"، تقول الناشطة تمارا حداد.
تشغل حداد عدة مناصب في جمعيات محلية وعالمية منها مؤسسات شبابية رياضية واجتماعية وبيئية ووطنية وتعليمية، بالإضافة الى كونها عضوًا في بلدية البيرة، وعضو امانة عامة في الشبكة العربية للثقافة والرأي والاعلام، وعضوا في نقابة الصحفيين واتحاد الكتاب والادباء، وعضوا باحثا في الاتحاد العام للإعلاميين العرب المنبثقين عن الاعلام العرب، ومنسقة لجنة اسناد وارشاد النسوية التابعة لوزارة المرأة. كما منحت عام 2016 بطاقة عضوية لمركز رؤية للدراسات وتكليفها بعضو هيئة استشارية للمركزأ لما لها من نشاط كبير ومميز جدا في مجال الأسرى والدفاع عن قضاياهم العادلة.
لحداد كتاب "الحرية لن تصبح رمادًا، يهتم بقضايا الاسرى وذويهم صدر عام 2016 عن مركز أبو جهاد للحركة الاسيرة التابع للجامعة القدس أبو ديس.
كرمتها الرابطة العالمية للإبداع والعلوم الإنسانية كأحد أفضل 100 شخصية مؤثرة في العالم، في المجال الإنساني والاجتماعي والثقافي والابداعي.
و حداد هي كاتبة وباحثة وناشطة مجتمعية وعضو بلدية مدينة البيرة ومنسقة لجنة اسناد النسوية في البيرة، وهي ايضًا أم لاربعة ابناء، رغم انشغالاتها في مجالات البحث والكتابة والعمل التطوعي إلا أن لعائلتها الأولوية في حياتها .
عام ألفين وثمانية، كانة بداية توجه حداد للعمل التطوعي بدخولها في لجان الأمهات لمساندة المدارس بشكل تطوعي في مدرسة فيصل الحسيني وتقديم الدروس بشكل مجاني، ثم انخرطت في لجان المخيمات الشعبية وكانت البداية في مخيم قدورة للتعرف على احتياجات المخيمات وتفاصيل معاناة ساكني المخيمات عن قرب، سعيًا وراء مساعدتهمـ وخصوصًا عائلات وذوي الاسرى، "وقررت ان اعمل بشكل ذاتي لأبرز صوت الاسرى للعالم"، تقول الناشطة تمارا حداد.
تشغل حداد عدة مناصب في جمعيات محلية وعالمية منها مؤسسات شبابية رياضية واجتماعية وبيئية ووطنية وتعليمية، بالإضافة الى كونها عضوًا في بلدية البيرة، وعضو امانة عامة في الشبكة العربية للثقافة والرأي والاعلام، وعضوا في نقابة الصحفيين واتحاد الكتاب والادباء، وعضوا باحثا في الاتحاد العام للإعلاميين العرب المنبثقين عن الاعلام العرب، ومنسقة لجنة اسناد وارشاد النسوية التابعة لوزارة المرأة. كما منحت عام 2016 بطاقة عضوية لمركز رؤية للدراسات وتكليفها بعضو هيئة استشارية للمركزأ لما لها من نشاط كبير ومميز جدا في مجال الأسرى والدفاع عن قضاياهم العادلة.
لحداد كتاب "الحرية لن تصبح رمادًا، يهتم بقضايا الاسرى وذويهم صدر عام 2016 عن مركز أبو جهاد للحركة الاسيرة التابع للجامعة القدس أبو ديس.
