الرئيسية » تقارير نسوية » نساء حول العالم »  

أمريكية تتعلم العربية لتحكي قصص نساء الشرق الأوسط
08 شباط 2016

واشنطن- نساء أف أم: اختارت الكاتبة والصحفية كاترين زوبف النساء في المدن العربية، منها: الرياض، بيروت، أبوظبي، القاهرة، دمشق قبل الحرب، لتؤلف من خلال قصصهن عن حياة المرأة المسلمة في الشرق الأوسط في كتابها "بنات ممتازات"، الصادر عن بنجوين بريس 2016، ودرست اللغة العربية من 2004 حتى 2007.

وعقب كتابة زوبف مقالات صحفية ككاتبة مستقلة، في مطبوعات عدة عالمية مهمة مثل نيويورك تايمز ونيويورك أوبزرفر عن المرأة المسلمة وقبل كتابها، قالت لها سيدة سورية "لماذا يهتم الأجانب بالحجاب إلى هذه الدرجة؟ لقد قضينا شهورا نتحدث إليك حول ما نفكر به، ما نؤمن به، وما يجول في خاطرنا."

والنقطة التي أثارتها السيدة صحيحة في أن الأجانب يركزون غالبا على الحجاب وكأنه السمة الأبرز في حياة المرأة المسلمة، مع أنه يعدّ من بين الأمور الثانوية المسلَّم بها في المجتمع الإسلامي، ولذا كتبت زوبف عن أمور أخرى تتقنها المرأة المسلمة.

ورغم كل التطورات التي أحاطت بدور المرأة العربية، تفضل معظم وسائل الإعلام الغربية التركيز على بعض الجوانب الأقل أهمية بالنسبة لتطورها.

من وجهة النظر الغربية، حياة النساء بالطريقة التي تصورها زوبف في كتابها تعدّ مقيدة لدرجة غير مقبولة، العائلات ترتب زواج الفتيات من رجال ربما لم يرينهم إلا بشكل خاطف مرة أو مرتين وربما لم يتحدثن إليهم على الإطلاق؛ المرأة في السعودية بحاجة إلى ولي أمر ذكر يجب أن يوافق على كل حركة تقوم بها، بما في ذلك زيارة الجيران لتناول الشاي.

وربما يعتقد البعض أن النساء اللاتي يتحدث عنهن الكتاب متمردات يطالبن بالتغيير الكامل في الممارسات والتفاصيل، ولكن هذا إلى حد كبير غير صحيح.

أحد الفصول اللافتة في الكتاب يتحدث عن جمعية نسائية سرية في سوريا للدراسات القرآنية اسمها "القبيسيات"، ويقدر عدد أعضائها قبل اندلاع الحرب في سوريا بنحو 75 ألفا على مدى سنوات عديدة، وأغلب العضوات متدينات ومن أسر ثرية، يعقدن اجتماعات وراء أبواب مغلقة في بيوت خاصة، وكانت نشاطاتهن غير قانونية ومن المستحيل تقريبا على أي امرأة من خارج الجمعية اختراقها.

وإتقان زوبف للغة العربية وطريقة تفكيرها المنفتحة والتواقة للمعرفة، ووضوحها