الرئيسية » تقارير نسوية » نساء حول العالم »  

بحروف عربية.. نساء تركيات يحولن السجاد الرث إلى لوحات فنية
02 تموز 2025

 

 
أنقرة-نساء FM- يتحول السجاد الرث والقديم بين أنامل نساء تركيات إلى لوحات تنطق بلغة الضاد بعد إضفاء سحر الحروف العربية عليها. تقوم نساء في ولاية قارص شرقي تركيا، بإعادة تدوير السجاد القديم والرث وتحويله إلى أعمال فنية ولوحات مزخرفة بالحروف العربية. ومن خلال دورة مهنية بإشراف المديرية العامة للتعلم مدى الحياة التابعة لوزارة التعليم، اكتسبت 22 سيدة تركية الخبرة الكافية لإعادة ترميم وحياكة السجاد القديم. وتضفي النساء التركيات لمساتهن على السجاد القديم بإنتاج لوحات فنية بتصاميم مختلفة. بعض النساء يستخدمن هذه اللوحات الفنية المصنوعة من السجاد قطع زينة في منازلهن، بينما تبيعها أخريات في المعارض أو عبر وسائل التواصل الاجتماعي، محققات بذلك دخلا إضافيا. ( Cüneyt Çelik - وكالة الأناضول )
بحروف عربية.. نساء تركيات يحولن السجاد الرث إلى لوحات فنية

Fotoğraf: Cüneyt Çelik

يتحول السجاد الرث والقديم بين أنامل نساء تركيات إلى لوحات تنطق بلغة الضاد بعد إضفاء سحر الحروف العربية عليها. تقوم نساء في ولاية قارص شرقي تركيا، بإعادة تدوير السجاد القديم والرث وتحويله إلى أعمال فنية ولوحات مزخرفة بالحروف العربية. ومن خلال دورة مهنية بإشراف المديرية العامة للتعلم مدى الحياة التابعة لوزارة التعليم، اكتسبت 22 سيدة تركية الخبرة الكافية لإعادة ترميم وحياكة السجاد القديم. وتضفي النساء التركيات لمساتهن على السجاد القديم بإنتاج لوحات فنية بتصاميم مختلفة. بعض النساء يستخدمن هذه اللوحات الفنية المصنوعة من السجاد قطع زينة في منازلهن، بينما تبيعها أخريات في المعارض أو عبر وسائل التواصل الاجتماعي، محققات بذلك دخلا إضافيا. ( Cüneyt Çelik - وكالة الأناضول )

بحروف عربية.. نساء تركيات يحولن السجاد الرث إلى لوحات فنية

Fotoğraf: Cüneyt Çelik

يتحول السجاد الرث والقديم بين أنامل نساء تركيات إلى لوحات تنطق بلغة الضاد بعد إضفاء سحر الحروف العربية عليها. تقوم نساء في ولاية قارص شرقي تركيا، بإعادة تدوير السجاد القديم والرث وتحويله إلى أعمال فنية ولوحات مزخرفة بالحروف العربية. ومن خلال دورة مهنية بإشراف المديرية العامة للتعلم مدى الحياة التابعة لوزارة التعليم، اكتسبت 22 سيدة تركية الخبرة الكافية لإعادة ترميم وحياكة السجاد القديم. وتضفي النساء التركيات لمساتهن على السجاد القديم بإنتاج لوحات فنية بتصاميم مختلفة. بعض النساء يستخدمن هذه اللوحات الفنية المصنوعة من السجاد قطع زينة في منازلهن، بينما تبيعها أخريات في المعارض أو عبر وسائل التواصل الاجتماعي، محققات بذلك دخلا إضافيا. ( Cüneyt Çelik - وكالة الأناضول )

بحروف عربية.. نساء تركيات يحولن السجاد الرث إلى لوحات فنية

Fotoğraf: Cüneyt Çelik

يتحول السجاد الرث والقديم بين أنامل نساء تركيات إلى لوحات تنطق بلغة الضاد بعد إضفاء سحر الحروف العربية عليها. تقوم نساء في ولاية قارص شرقي تركيا، بإعادة تدوير السجاد القديم والرث وتحويله إلى أعمال فنية ولوحات مزخرفة بالحروف العربية. ومن خلال دورة مهنية بإشراف المديرية العامة للتعلم مدى الحياة التابعة لوزارة التعليم، اكتسبت 22 سيدة تركية الخبرة الكافية لإعادة ترميم وحياكة السجاد القديم. وتضفي النساء التركيات لمساتهن على السجاد القديم بإنتاج لوحات فنية بتصاميم مختلفة. بعض النساء يستخدمن هذه اللوحات الفنية المصنوعة من السجاد قطع زينة في منازلهن، بينما تبيعها أخريات في المعارض أو عبر وسائل التواصل الاجتماعي، محققات بذلك دخلا إضافيا. ( Cüneyt Çelik - وكالة الأناضول )

بحروف عربية.. نساء تركيات يحولن السجاد الرث إلى لوحات فنية

Fotoğraf: Cüneyt Çelik

يتحول السجاد الرث والقديم بين أنامل نساء تركيات إلى لوحات تنطق بلغة الضاد بعد إضفاء سحر الحروف العربية عليها. تقوم نساء في ولاية قارص شرقي تركيا، بإعادة تدوير السجاد القديم والرث وتحويله إلى أعمال فنية ولوحات مزخرفة بالحروف العربية. ومن خلال دورة مهنية بإشراف المديرية العامة للتعلم مدى الحياة التابعة لوزارة التعليم، اكتسبت 22 سيدة تركية الخبرة الكافية لإعادة ترميم وحياكة السجاد القديم. وتضفي النساء التركيات لمساتهن على السجاد القديم بإنتاج لوحات فنية بتصاميم مختلفة. بعض النساء يستخدمن هذه اللوحات الفنية المصنوعة من السجاد قطع زينة في منازلهن، بينما تبيعها أخريات في المعارض أو عبر وسائل التواصل الاجتماعي، محققات بذلك دخلا إضافيا. ( Cüneyt Çelik - وكالة الأناضول )

بحروف عربية.. نساء تركيات يحولن السجاد الرث إلى لوحات فنية

Fotoğraf: Cüneyt Çelik

يتحول السجاد الرث والقديم بين أنامل نساء تركيات إلى لوحات تنطق بلغة الضاد بعد إضفاء سحر الحروف العربية عليها. تقوم نساء في ولاية قارص شرقي تركيا، بإعادة تدوير السجاد القديم والرث وتحويله إلى أعمال فنية ولوحات مزخرفة بالحروف العربية. ومن خلال دورة مهنية بإشراف المديرية العامة للتعلم مدى الحياة التابعة لوزارة التعليم، اكتسبت 22 سيدة تركية الخبرة الكافية لإعادة ترميم وحياكة السجاد القديم. وتضفي النساء التركيات لمساتهن على السجاد القديم بإنتاج لوحات فنية بتصاميم مختلفة. بعض النساء يستخدمن هذه اللوحات الفنية المصنوعة من السجاد قطع زينة في منازلهن، بينما تبيعها أخريات في المعارض أو عبر وسائل التواصل الاجتماعي، محققات بذلك دخلا إضافيا. ( Cüneyt Çelik - وكالة الأناضول )

بحروف عربية.. نساء تركيات يحولن السجاد الرث إلى لوحات فنية

Fotoğraf: Cüneyt Çelik

يتحول السجاد الرث والقديم بين أنامل نساء تركيات إلى لوحات تنطق بلغة الضاد بعد إضفاء سحر الحروف العربية عليها. تقوم نساء في ولاية قارص شرقي تركيا، بإعادة تدوير السجاد القديم والرث وتحويله إلى أعمال فنية ولوحات مزخرفة بالحروف العربية. ومن خلال دورة مهنية بإشراف المديرية العامة للتعلم مدى الحياة التابعة لوزارة التعليم، اكتسبت 22 سيدة تركية الخبرة الكافية لإعادة ترميم وحياكة السجاد القديم. وتضفي النساء التركيات لمساتهن على السجاد القديم بإنتاج لوحات فنية بتصاميم مختلفة. بعض النساء يستخدمن هذه اللوحات الفنية المصنوعة من السجاد قطع زينة في منازلهن، بينما تبيعها أخريات في المعارض أو عبر وسائل التواصل الاجتماعي، محققات بذلك دخلا إضافيا. ( Cüneyt Çelik - وكالة الأناضول )

بحروف عربية.. نساء تركيات يحولن السجاد الرث إلى لوحات فنية

Fotoğraf: Cüneyt Çelik

يتحول السجاد الرث والقديم بين أنامل نساء تركيات إلى لوحات تنطق بلغة الضاد بعد إضفاء سحر الحروف العربية عليها. تقوم نساء في ولاية قارص شرقي تركيا، بإعادة تدوير السجاد القديم والرث وتحويله إلى أعمال فنية ولوحات مزخرفة بالحروف العربية. ومن خلال دورة مهنية بإشراف المديرية العامة للتعلم مدى الحياة التابعة لوزارة التعليم، اكتسبت 22 سيدة تركية الخبرة الكافية لإعادة ترميم وحياكة السجاد القديم. وتضفي النساء التركيات لمساتهن على السجاد القديم بإنتاج لوحات فنية بتصاميم مختلفة. بعض النساء يستخدمن هذه اللوحات الفنية المصنوعة من السجاد قطع زينة في منازلهن، بينما تبيعها أخريات في المعارض أو عبر وسائل التواصل الاجتماعي، محققات بذلك دخلا إضافيا. ( Cüneyt Çelik - وكالة الأناضول )

بحروف عربية.. نساء تركيات يحولن السجاد الرث إلى لوحات فنية

Fotoğraf: Cüneyt Çelik

يتحول السجاد الرث والقديم بين أنامل نساء تركيات إلى لوحات تنطق بلغة الضاد بعد إضفاء سحر الحروف العربية عليها. تقوم نساء في ولاية قارص شرقي تركيا، بإعادة تدوير السجاد القديم والرث وتحويله إلى أعمال فنية ولوحات مزخرفة بالحروف العربية. ومن خلال دورة مهنية بإشراف المديرية العامة للتعلم مدى الحياة التابعة لوزارة التعليم، اكتسبت 22 سيدة تركية الخبرة الكافية لإعادة ترميم وحياكة السجاد القديم. وتضفي النساء التركيات لمساتهن على السجاد القديم بإنتاج لوحات فنية بتصاميم مختلفة. بعض النساء يستخدمن هذه اللوحات الفنية المصنوعة من السجاد قطع زينة في منازلهن، بينما تبيعها أخريات في المعارض أو عبر وسائل التواصل الاجتماعي، محققات بذلك دخلا إضافيا. ( Cüneyt Çelik - وكالة الأناضول )

بحروف عربية.. نساء تركيات يحولن السجاد الرث إلى لوحات فنية

Fotoğraf: Cüneyt Çelik

يتحول السجاد الرث والقديم بين أنامل نساء تركيات إلى لوحات تنطق بلغة الضاد بعد إضفاء سحر الحروف العربية عليها. تقوم نساء في ولاية قارص شرقي تركيا، بإعادة تدوير السجاد القديم والرث وتحويله إلى أعمال فنية ولوحات مزخرفة بالحروف العربية. ومن خلال دورة مهنية بإشراف المديرية العامة للتعلم مدى الحياة التابعة لوزارة التعليم، اكتسبت 22 سيدة تركية الخبرة الكافية لإعادة ترميم وحياكة السجاد القديم. وتضفي النساء التركيات لمساتهن على السجاد القديم بإنتاج لوحات فنية بتصاميم مختلفة. بعض النساء يستخدمن هذه اللوحات الفنية المصنوعة من السجاد قطع زينة في منازلهن، بينما تبيعها أخريات في المعارض أو عبر وسائل التواصل الاجتماعي، محققات بذلك دخلا إضافيا. ( Cüneyt Çelik - وكالة الأناضول )

بحروف عربية.. نساء تركيات يحولن السجاد الرث إلى لوحات فنية

Fotoğraf: Cüneyt Çelik

يتحول السجاد الرث والقديم بين أنامل نساء تركيات إلى لوحات تنطق بلغة الضاد بعد إضفاء سحر الحروف العربية عليها. تقوم نساء في ولاية قارص شرقي تركيا، بإعادة تدوير السجاد القديم والرث وتحويله إلى أعمال فنية ولوحات مزخرفة بالحروف العربية. ومن خلال دورة مهنية بإشراف المديرية العامة للتعلم مدى الحياة التابعة لوزارة التعليم، اكتسبت 22 سيدة تركية الخبرة الكافية لإعادة ترميم وحياكة السجاد القديم. وتضفي النساء التركيات لمساتهن على السجاد القديم بإنتاج لوحات فنية بتصاميم مختلفة. بعض النساء يستخدمن هذه اللوحات الفنية المصنوعة من السجاد قطع زينة في منازلهن، بينما تبيعها أخريات في المعارض أو عبر وسائل التواصل الاجتماعي، محققات بذلك دخلا إضافيا.

المصدر : ( Cüneyt Çelik - وكالة الأناضول )