Fotoğraf: Cüneyt Çelik
يتحول السجاد الرث والقديم بين أنامل نساء تركيات إلى لوحات تنطق بلغة الضاد بعد إضفاء سحر الحروف العربية عليها. تقوم نساء في ولاية قارص شرقي تركيا، بإعادة تدوير السجاد القديم والرث وتحويله إلى أعمال فنية ولوحات مزخرفة بالحروف العربية. ومن خلال دورة مهنية بإشراف المديرية العامة للتعلم مدى الحياة التابعة لوزارة التعليم، اكتسبت 22 سيدة تركية الخبرة الكافية لإعادة ترميم وحياكة السجاد القديم. وتضفي النساء التركيات لمساتهن على السجاد القديم بإنتاج لوحات فنية بتصاميم مختلفة. بعض النساء يستخدمن هذه اللوحات الفنية المصنوعة من السجاد قطع زينة في منازلهن، بينما تبيعها أخريات في المعارض أو عبر وسائل التواصل الاجتماعي، محققات بذلك دخلا إضافيا. ( Cüneyt Çelik - وكالة الأناضول )
Fotoğraf: Cüneyt Çelik
يتحول السجاد الرث والقديم بين أنامل نساء تركيات إلى لوحات تنطق بلغة الضاد بعد إضفاء سحر الحروف العربية عليها. تقوم نساء في ولاية قارص شرقي تركيا، بإعادة تدوير السجاد القديم والرث وتحويله إلى أعمال فنية ولوحات مزخرفة بالحروف العربية. ومن خلال دورة مهنية بإشراف المديرية العامة للتعلم مدى الحياة التابعة لوزارة التعليم، اكتسبت 22 سيدة تركية الخبرة الكافية لإعادة ترميم وحياكة السجاد القديم. وتضفي النساء التركيات لمساتهن على السجاد القديم بإنتاج لوحات فنية بتصاميم مختلفة. بعض النساء يستخدمن هذه اللوحات الفنية المصنوعة من السجاد قطع زينة في منازلهن، بينما تبيعها أخريات في المعارض أو عبر وسائل التواصل الاجتماعي، محققات بذلك دخلا إضافيا. ( Cüneyt Çelik - وكالة الأناضول )
Fotoğraf: Cüneyt Çelik
يتحول السجاد الرث والقديم بين أنامل نساء تركيات إلى لوحات تنطق بلغة الضاد بعد إضفاء سحر الحروف العربية عليها. تقوم نساء في ولاية قارص شرقي تركيا، بإعادة تدوير السجاد القديم والرث وتحويله إلى أعمال فنية ولوحات مزخرفة بالحروف العربية. ومن خلال دورة مهنية بإشراف المديرية العامة للتعلم مدى الحياة التابعة لوزارة التعليم، اكتسبت 22 سيدة تركية الخبرة الكافية لإعادة ترميم وحياكة السجاد القديم. وتضفي النساء التركيات لمساتهن على السجاد القديم بإنتاج لوحات فنية بتصاميم مختلفة. بعض النساء يستخدمن هذه اللوحات الفنية المصنوعة من السجاد قطع زينة في منازلهن، بينما تبيعها أخريات في المعارض أو عبر وسائل التواصل الاجتماعي، محققات بذلك دخلا إضافيا. ( Cüneyt Çelik - وكالة الأناضول )
Fotoğraf: Cüneyt Çelik
يتحول السجاد الرث والقديم بين أنامل نساء تركيات إلى لوحات تنطق بلغة الضاد بعد إضفاء سحر الحروف العربية عليها. تقوم نساء في ولاية قارص شرقي تركيا، بإعادة تدوير السجاد القديم والرث وتحويله إلى أعمال فنية ولوحات مزخرفة بالحروف العربية. ومن خلال دورة مهنية بإشراف المديرية العامة للتعلم مدى الحياة التابعة لوزارة التعليم، اكتسبت 22 سيدة تركية الخبرة الكافية لإعادة ترميم وحياكة السجاد القديم. وتضفي النساء التركيات لمساتهن على السجاد القديم بإنتاج لوحات فنية بتصاميم مختلفة. بعض النساء يستخدمن هذه اللوحات الفنية المصنوعة من السجاد قطع زينة في منازلهن، بينما تبيعها أخريات في المعارض أو عبر وسائل التواصل الاجتماعي، محققات بذلك دخلا إضافيا. ( Cüneyt Çelik - وكالة الأناضول )
Fotoğraf: Cüneyt Çelik
يتحول السجاد الرث والقديم بين أنامل نساء تركيات إلى لوحات تنطق بلغة الضاد بعد إضفاء سحر الحروف العربية عليها. تقوم نساء في ولاية قارص شرقي تركيا، بإعادة تدوير السجاد القديم والرث وتحويله إلى أعمال فنية ولوحات مزخرفة بالحروف العربية. ومن خلال دورة مهنية بإشراف المديرية العامة للتعلم مدى الحياة التابعة لوزارة التعليم، اكتسبت 22 سيدة تركية الخبرة الكافية لإعادة ترميم وحياكة السجاد القديم. وتضفي النساء التركيات لمساتهن على السجاد القديم بإنتاج لوحات فنية بتصاميم مختلفة. بعض النساء يستخدمن هذه اللوحات الفنية المصنوعة من السجاد قطع زينة في منازلهن، بينما تبيعها أخريات في المعارض أو عبر وسائل التواصل الاجتماعي، محققات بذلك دخلا إضافيا. ( Cüneyt Çelik - وكالة الأناضول )
Fotoğraf: Cüneyt Çelik
يتحول السجاد الرث والقديم بين أنامل نساء تركيات إلى لوحات تنطق بلغة الضاد بعد إضفاء سحر الحروف العربية عليها. تقوم نساء في ولاية قارص شرقي تركيا، بإعادة تدوير السجاد القديم والرث وتحويله إلى أعمال فنية ولوحات مزخرفة بالحروف العربية. ومن خلال دورة مهنية بإشراف المديرية العامة للتعلم مدى الحياة التابعة لوزارة التعليم، اكتسبت 22 سيدة تركية الخبرة الكافية لإعادة ترميم وحياكة السجاد القديم. وتضفي النساء التركيات لمساتهن على السجاد القديم بإنتاج لوحات فنية بتصاميم مختلفة. بعض النساء يستخدمن هذه اللوحات الفنية المصنوعة من السجاد قطع زينة في منازلهن، بينما تبيعها أخريات في المعارض أو عبر وسائل التواصل الاجتماعي، محققات بذلك دخلا إضافيا. ( Cüneyt Çelik - وكالة الأناضول )
Fotoğraf: Cüneyt Çelik
يتحول السجاد الرث والقديم بين أنامل نساء تركيات إلى لوحات تنطق بلغة الضاد بعد إضفاء سحر الحروف العربية عليها. تقوم نساء في ولاية قارص شرقي تركيا، بإعادة تدوير السجاد القديم والرث وتحويله إلى أعمال فنية ولوحات مزخرفة بالحروف العربية. ومن خلال دورة مهنية بإشراف المديرية العامة للتعلم مدى الحياة التابعة لوزارة التعليم، اكتسبت 22 سيدة تركية الخبرة الكافية لإعادة ترميم وحياكة السجاد القديم. وتضفي النساء التركيات لمساتهن على السجاد القديم بإنتاج لوحات فنية بتصاميم مختلفة. بعض النساء يستخدمن هذه اللوحات الفنية المصنوعة من السجاد قطع زينة في منازلهن، بينما تبيعها أخريات في المعارض أو عبر وسائل التواصل الاجتماعي، محققات بذلك دخلا إضافيا. ( Cüneyt Çelik - وكالة الأناضول )
Fotoğraf: Cüneyt Çelik
يتحول السجاد الرث والقديم بين أنامل نساء تركيات إلى لوحات تنطق بلغة الضاد بعد إضفاء سحر الحروف العربية عليها. تقوم نساء في ولاية قارص شرقي تركيا، بإعادة تدوير السجاد القديم والرث وتحويله إلى أعمال فنية ولوحات مزخرفة بالحروف العربية. ومن خلال دورة مهنية بإشراف المديرية العامة للتعلم مدى الحياة التابعة لوزارة التعليم، اكتسبت 22 سيدة تركية الخبرة الكافية لإعادة ترميم وحياكة السجاد القديم. وتضفي النساء التركيات لمساتهن على السجاد القديم بإنتاج لوحات فنية بتصاميم مختلفة. بعض النساء يستخدمن هذه اللوحات الفنية المصنوعة من السجاد قطع زينة في منازلهن، بينما تبيعها أخريات في المعارض أو عبر وسائل التواصل الاجتماعي، محققات بذلك دخلا إضافيا. ( Cüneyt Çelik - وكالة الأناضول )
Fotoğraf: Cüneyt Çelik
يتحول السجاد الرث والقديم بين أنامل نساء تركيات إلى لوحات تنطق بلغة الضاد بعد إضفاء سحر الحروف العربية عليها. تقوم نساء في ولاية قارص شرقي تركيا، بإعادة تدوير السجاد القديم والرث وتحويله إلى أعمال فنية ولوحات مزخرفة بالحروف العربية. ومن خلال دورة مهنية بإشراف المديرية العامة للتعلم مدى الحياة التابعة لوزارة التعليم، اكتسبت 22 سيدة تركية الخبرة الكافية لإعادة ترميم وحياكة السجاد القديم. وتضفي النساء التركيات لمساتهن على السجاد القديم بإنتاج لوحات فنية بتصاميم مختلفة. بعض النساء يستخدمن هذه اللوحات الفنية المصنوعة من السجاد قطع زينة في منازلهن، بينما تبيعها أخريات في المعارض أو عبر وسائل التواصل الاجتماعي، محققات بذلك دخلا إضافيا. ( Cüneyt Çelik - وكالة الأناضول )
Fotoğraf: Cüneyt Çelik
يتحول السجاد الرث والقديم بين أنامل نساء تركيات إلى لوحات تنطق بلغة الضاد بعد إضفاء سحر الحروف العربية عليها. تقوم نساء في ولاية قارص شرقي تركيا، بإعادة تدوير السجاد القديم والرث وتحويله إلى أعمال فنية ولوحات مزخرفة بالحروف العربية. ومن خلال دورة مهنية بإشراف المديرية العامة للتعلم مدى الحياة التابعة لوزارة التعليم، اكتسبت 22 سيدة تركية الخبرة الكافية لإعادة ترميم وحياكة السجاد القديم. وتضفي النساء التركيات لمساتهن على السجاد القديم بإنتاج لوحات فنية بتصاميم مختلفة. بعض النساء يستخدمن هذه اللوحات الفنية المصنوعة من السجاد قطع زينة في منازلهن، بينما تبيعها أخريات في المعارض أو عبر وسائل التواصل الاجتماعي، محققات بذلك دخلا إضافيا.
المصدر : ( Cüneyt Çelik - وكالة الأناضول )
