تحرير صوافطة- نساء أف أم: لا يكاد يمرّ شهر إلا ونسمع عن اختفاء فتاة ومقتل أخرى، والأسباب تتنوع، ليبقى القتل على خلفية ما يسمى الشرف ذريعة القتل بكل مرحلة. 
والفتاة آيات عبد الله العجوري، بعمر نوار اللوز 18 عاما، من بلدة عورتا شرق نابلس، فقدت قبل نحو سنتين، بتاريخ 16-4-2014، قتلها أخوها، الذي اعترف بفعلته قبل عدة أيام.
والمؤسسات النسوية ليست مسميات فقط لنجدة المرأة، فقد أكدت مديرة مركز المرأة للإرشاد القانوني والاجتماعي رندة سنيورة إن قتل النساء بحجة الشرف لم تعد تخفف الجريمة على الجاني، وخلال عمل المركز على تقرير لقتل النساء لمدة عامين، برز لدينا ما يعرف بـ "بالاستنحار" بإجبار الفتاة على الموت.
للاستماع لمقابلة رندا سنيورة اضغط هنا
https://soundcloud.com/radionisaa96fm/w2qsnovaot6c
وللدين رأي بالقضية، فقد أفاد مدير معهد إعداد الدعاه في وزارة الأوقاف والشؤون الدينية ماجد صقر أنه لا يجوز القتل، وأن ما يسمع يوميا من قتل النساء على ما يسمى الشرف لا يوجد له أصل في الدين، وأن التذرع بشرف العائلة يجعل الجاني بطلا في نظر المجتمع، ويسهم بتخفيف الحكم القضائي على القاتل.
للاستماع لمقابلة ماجد صقر اضغط هنا
https://soundcloud.com/radionisaa96fm/s9dszwwrfefz
أما المستشار القانوني لمؤسسة سوا لمناهضة العنف م. جلال خضر فقد أكد أنه بموجب المرسوم الرئاسي بصيغة القانون فقد تم الغاء العذر المخفف للقتل على خلفية ما يسمى الشرف، بحيث أصبحت العقوبة لهذه الجريمة على كفة ميزان مع بقية الجرائم.
للاستماع لمقابلة جلال خضر اضغط هنا
https://soundcloud.com/radionisaa96fm/7gc2aroicp5e
ومن جانبه قال مدير شرطة نابلس العقيد عمر البزور أنه بعد البحث والتحري تم تحديد مكان اختفاء الفتاة، الطالبة بكلية هشام حجاوي، لنكتشف أن الجاني شقيق آيات، إذ اعترف بجريمة قتلها خنقا وإخفاء جثتها وحرقها.
للاستماع لمقابلة عماد البزور 1 اضغط هنا
https://soundcloud.com/radionisaa96fm/1-107
وحول دوافع القتل لحياة آيات ذرائع واهية، تعدم فيها روح بتجرد القاتل من كل معايير الإنسانية، لا دلائل واقعية، ولا رادع يمنح لأي إنسان بزهق روح وكأن شيئا لم يكن، فكيف الحال بوجع آيات، فإن صرخت تكتفي بـ "آخ".
للاستماع لمقابلة عماد البزور 2 اضغط هنا
https://soundcloud.com/radionisaa96fm/2-119
أب يقتل زوجته، وأخ ينهي حياة شقيقته لمجرد الشكّ، لتبقى العدالة لدى هؤلاء قائمة على حدّ السكين وعود الثقاب، بإشعال أجسادهن باللحظات الأخيرة بالسؤال "لم تفعل بي هذا.. لم أقترف ذنبا"، تنتهي حياتهن بأيدي أقرب الناس لهن، وصورتهم الأخيرة حاضرة بالقتل، ليبقى مسلسل الشرف مستمر بحلقاته.
