الرئيسية » نساء فلسطينيات »  

بروفايل نسوي| عبير حامد الحاصلة على لقب ملكة المسؤولية الاجتماعية
29 حزيران 2025
 
 
رام الله-نساء FM- عبير حامد، معلمة وباحثة فلسطينية حاصلة على لقب ملكة المسؤولية الاجتماعية.
عبير حامد المنحدرة من بلدة سلواد شرق رام الله، من فلسطين، تخرجت من جامعة بيرزيت بكالوريوس تاريخ وعلوم سياسية، وحصلت درجة الماجستير من الجامعة نفسها، كما حصلت على درجة الدكتوراة من جامعة الحياة الجديدة في واشنطن عن مبادرتها العالمية "التعلم من خلال الفن".
وتحمل اربع عشرة شهادة أخرى في حقول مختلفة. كما نالت تكريمات في عدة عواصم عالمية وعربية.
حيث كرمها التجمع الفلسطيني للوطن والشتات، باعتبارها إعلامية رائدة وناشطة تربوية، تقديراً لها على جهودها في خدمة وطنها، ودورها في نشر الثقافة التربوية وثقافة الوعي العلمي والإنساني والمجتمعي،، كما منحها الاتحاد العالمي للتنمية لقب شخصية عام 2022، ضمن برنامج تكريم أفضل 100 شخصية عالمية لعام 2022، تقديراً لها لمسيرتها المهنية القيمة.
وبهذه العضوية، تصبح د. حامد الشخصية الأكثر تكريماً، ففي عام 2020 اختيرت ضمن أفضل معلمي العالم للعام نفسه منظمة (AKS education)، وهي اختصار لـ (ALERT KNOWLEDGE SERVICES) في الهند، وهي المعلمة الوحيدة من فلسطين الحاصلة على ثمانية مناصب دولية، كما اختيرت سفيرة لمؤتمرات دولية وتلقت عدداً من العروض والدعوات من مؤسسات محلية وعربية وعالمية للترويج لمبادرتها "التعلم من خلال الفن" خارج فلسطين. ‎
كما حصلت على عضوية إتحاد الجامعات الدولي، ومرشحة بصمة قائدة لعام 2020 عن المجلس الإنمائي العربي للأعمال، وضمن مبادرات مبدعة في العالم لعام٢٠١٩.
وحصلت حامد على عضوية الرابطة العالمية للإبداع والعلوم الإنسانية، تقديراً لمشوارها المهني والإبداعي الذي رافقه إطلاق مبادرة التعلم من خلال الفن، التي تخطت حدود المحلية إلى العالمية، وتوجت بلقب أفضل مبادرة عربية في العالم في بطولة كأس العالم للمبدعين العرب (وتعرف بمسابقة أفضل العرب في العالم) لعام ٢٠٢١، التي نظمتها المجموعة العربية، بمشاركة مبدعين في مجالات شتى من ١٧ دولة عربية أو من أصول عربية من دول العالم المختلفة، إضافة إلى عرب مقيمين في دول أجنبية بالعالم.
ونالت حامد هذه الاستحقاقات من خلال مبادرتها التعلم من خلال الفن، التي انطلقت من الوطن إلى العالمية، وهي مبادرة اجتماعية ثقافية وطنية تاريخية إنسانية وتربوية، حصيلة جهد سلسلة فعاليات ومشاريع وأنشطة، وتأهلت في عشر مسابقات خمس منها محلية وخمس دولية. ودخلت عامها الثالث عشر.
وتدمج مبادرة التعلم من خلال الفن إستراتيجيات تعلم متعددة في مبادرة واحدة، حيث دمجت الدراما، والموسيقى، ومسرح الدمى، والوسائل الفنية الخشبية، والغناء، والإذاعة المدرسية، والإضاءات الإذاعية عن تاريخ القضية الفلسطينية التي بثت على معظم محطات الوطن، وفي الإذاعة المدرسية في المناسبات المختلفة، واستخدام البيئة الصفية الجاذبة، واستيعاب ودمج ذوي الإعاقة، وذوي القدرات التعليمية، "وهي منهجية اتبعتها في أكثر من مبادرة ومسابقة".
وحاز تصميمها للبيئات الصفية الجاذبة وأخبارها عموماً على أكثر الموضوعات تداولاً في شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، كما حصلت على 5000 تغطية إعلامية محلية وعالمية خلال مبادرتها ، وحظيت بقبول ودعم محلي وعالمي.