الرئيسية » تقارير نسوية »  

هل تصل قصص نساء غزة إلى العالم؟
27 أيار 2025

 

غزة-نساء FM-(خاص)  في ظل الحرب المستمرة، تعيش نساء غزة معاناة يومية تتجاوز حدود الألم، حيث فقدت آلاف النساء أسرهن، وأصبحن المعيلات الوحيدات لأطفالهن وسط الدمار والجوع. لكن السؤال الأهم: هل تصل هذه القصص إلى العالم؟

رغم أن وسائل الإعلام العالمية تغطي الحرب في غزة، إلا أن قصص النساء غالبًا ما تكون مغيبة أو مختصرة ، حيث يتم التركيز على الأرقام والإحصائيات دون الغوص في التجارب الإنسانية التي تعكس الواقع الحقيقي.

فإنه وفقًا لتقرير هيئة الأمم المتحدة للمرأة ، فإن 60% من ضحايا الحرب في غزة هم من النساء والأطفال . أكثر من 28,000 امرأة وفتاة استشهدن منذ بداية العداون ، بينما فقدت 13,000 إمرأة أزواجهن وأصبحن هن المعيلات الوحيدات لأسرهن، و 50000 امرأة حامل يعانين من نقص الرعاية الصحية، ويواجهن خطر الولادة في ظروف غير إنسانية.

هذه الأرقام تعكس حجم المعاناة التي تواجهها النساء في ظل العدوان المستمر ، حيث يواجهن نزوحاً قسرياً ، ونقصاً حاداً في الغذاء ، وغياب الرعاية الصحية ، مما يزيد من معدلات وفيات الأمهات ، وتفاقم الأوضاع الانسانية.

قصص نساء غزة... شهادات حية

أم محمد ، أرملة فقدت زوجها وأطفالها في القصف، تقول: لم يتبقَ لي سوى الذكريات، لا بيت، لا عائلة، فقط الألم.

نور الدلو ، فتاة فقدت ساقيها في الحرب، تقول  لم أعد قادرة على المشي، على التنقل، على عيش حياتي كما كنت.

إسراء العرجا ، تعيش في خيمة منذ أكثر من سنة ونصف ، تقول: أين حقي كإنسانة؟ أعيش بلا كهرباء، بلا ماء، بلا أمان.

هل الإعلام ينقل الحقيقة؟

وفقًا لدراسة المركز الفلسطيني للإعلام ، فإن 80% من التقارير الإخبارية العالمية عن غزة تركز على السياسة والصراعات العسكرية ، بينما يتم تجاهل القصص الإنسانية التي تعكس معاناة النساء والأطفال .

الصحفيات في غزة يواجهن تحديات كبيرة في نقل الحقيقة، حيث يتم استهداف الإعلاميين ، مما يحدّ من قدرتهم على إيصال صوت النساء للعالم.

إلى متى يستمر الصمت؟

في ظل هذه الظروف، يبقى السؤال: هل سيظل العالم متفرجًا؟ أم أن الإعلام سيبدأ في نقل الحقيقة كامل، ليكشف للعالم المعاناة الحقيقية التي تعيشها النساء في غزة؟