
وأظهر مقطع فيديو في شارع ماونت، مايفير، لحظة استياء المرأة من سائق سيارة أستون مارتن الذي كان يُزيد من ضوضاء المحرك بشكل مبالغ فيه.
وتوقفت السيارة على بُعد خطوات قليلة من المرأة، وشوهد السائق وهو يُشير بيده وكأنه يدفعها على الابتعاد من الطريق، فيما اقتربت من السيارة وتوقفت على بُعد بوصات قليلة من غطاء المحرك ويداها خلف ظهرها، واشتكت للسائق من ارتفاع صوت مركبته – مما أثار غضبه ، و في حين يصعب تحديد ما كانت تقوله المرأة بالضبط، نظرا لضجيج المرور المحيط في المقطع، يمكننا التخمين أن السائق سمع ما قيل أثناء فتح نوافذ سيارته.
لكن يبدو أن كلمات المرأة ذهبت سدىً، فبعد أن تحرك سائق سيارة أستون مارتن مسرعا، انطلق بسيارته، مُشغلًا المحرك بصوت عالٍ أثناء سيره.
وانقسمت الآراء حول مقطع الفيديو، حيث أشار البعض إلى أن صوت المرأة كان أعلى من صوت عادم السيارة في بعض الأحيان، و علق أحدهم قائلاً: “يعتقد أكثر الناس بؤساً أنهم يعرفون ما هو الأفضل للآخرين”، بينما قال آخر: “إنها تصرخ بصوت أعلى من صوت العادم، لذا فهي من تُقلق الهدوء”.
فيما قال آخرون إن المرأة محقة، ويجب سن وتنفيذ قوانين توقف مثل هذا الإزعاج من المحركات خاصة المعدلة.
