الرئيسية » تقارير نسوية » الرسالة الاخبارية » منوعات »  

صوت| الأخصائية وجدان الفروخ لـ "نساء إف إم": هذه أبرز الحالات التي تستدعي الانتباه الى أبنائنا المراهقين
21 نيسان 2025

 

رام الله-نساء FM- تُعد فترة المراهقة من أكثر المراحل العمرية حساسية وتعقيدًا، ليس فقط للمراهق نفسه، بل أيضًا للأهل الذين يواجهون تغيّرات مفاجئة في سلوك أبنائهم، فيتساءلون بقلق: "هل هذا طبيعي؟ أم أن هناك مشكلة نفسية تتطوّر بصمت؟"

في هذا السياق، استضافت نساء إف إم الأخصائية الاجتماعية والنفسية، والمدربة المعتمدة في الصحة النفسية وجدان الفروخ، للحديث عن هذه المرحلة وما يصاحبها من تحديات وتحوّلات.

تقول الفروخ: "من الطبيعي أن يمرّ المراهق بتغيّرات نفسية وسلوكية، مثل تقلب المزاج، وحب العزلة، والرغبة في الاستقلال. لكن في بعض الحالات، تتجاوز هذه السلوكيات حدود الطبيعي وتصبح مؤشرًا على وجود اضطراب نفسي يحتاج إلى انتباه الأهل."

وأوضحت الأخصائية أن من بين المؤشرات التي تستدعي القلق:

1-العزلة التامة عن الأهل والأصدقاء.

2-فقدان الشغف بالحياة أو الأنشطة التي كان يستمتع بها سابقًا.

3-انخفاض مفاجئ في المستوى الدراسي.

4-اضطرابات في النوم أو الشهية.

5-الحديث عن فقدان الأمل أو أفكار إيذاء الذات.

كما أكدت الفروخ أن الضغط الدراسي، أو التنمر، أو صورة سلبية عن الذات، إضافة إلى تغيّرات هرمونية أو تجارب مؤلمة غير مفهومة، قد تكون جميعها أسبابًا خلف هذه السلوكيات.

فكيف على الأهل أن يميزوا بين الطبيعي والغير طبيعي؟

توضح وجدان:"اسأل نفسك: هل التغيير مؤقت أم مستمر؟ هل ما زال المراهق قادرًا على التعبير والتواصل؟ هل هناك تدهور عام في حياته اليومية؟"

وإذا كانت الإجابة تشير إلى وجود معاناة عميقة، فالأفضل طلب دعم مهني دون تأخير.

وفي ختام اللقاء، شددت الأخصائية وجدان الفروخ على أهمية احتواء المراهقين، قائلة: "هم لا يحتاجون فقط لمن يراقبهم، بل لمن يفهمهم. المراهق اللي ساكت، ممكن يكون عم يصرخ من جواته. والبنت اللي بتتجاهل أهلها، يمكن عم تختبر صبرهم واهتمامهم. كونوا السند، مش الرقيب."