
القاهرة-نساء FM- وافقت الناشطة المصرية ليلى سويف، المضربة عن الطعام منذ 155 يوما، على تلقي جرعة ثانية من الغلوكوز، في خطوة تأمل أن تسهم في إنقاذ حياتها، و"على أمل رؤية ابنها المسجون علاء عبد الفتاح حرا طليقا"، وفق حملة مطالبة بالإفراج عنه من داخل السجون المصرية.
وجاءت موافقة سويف بعدما تحادث رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر هاتفيا مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الجمعة لحضّه على إطلاق سراح عبد الفتاح.
وفقدت سويف نحو 30 كيلوغراما منذ بدأت إضرابا عن الطعام تعهدت مواصلته إلى أن يتم إطلاق سراح عبد الفتاح المسجون منذ أكثر خمس سنوات.
وتحسنت مستويات السكر في دم سويف مؤقتا عقب تلقيها الجرعة الأولى، التي تم إعطاؤها ببطء شديد تجنبا لصدمة جسدية بعد أشهر من الحرمان.
وحثت منظمة العفو الدولية، الاثنين، السلطات المصرية بالإفراج عن عبد الفتاح معتبرة أنه "لا يزال محتجزا تعسفيا على الرغم من أنه أمضى مدة الحكم الجائر ضده بالسجن خمس سنوات في 29 سبتمبر الماضي".
ومنذ ذلك التاريخ، كانت سويف تعيش فقط على تناول القهوة والشاي ووسائل معالجة الجفاف، ما استدعى نقلها إلى المستشفى إثر انخفاض حاد وخطير في مستويات ضغط الدم والسكر.
وقالت المنظمة إن عبد الفتاح، الذي أمضى معظم العقد المنصرم خلف قضبان السجن، تعرض لسلسلة من انتهاكات حقوق الإنسان، من بينها الاحتجاز التعسفي والمحاكمة الجائرة والتعذيب وغيره من ضروب المعاملة السيئة".
وعبد الفتاح من أبرز الشخصيات التي شاركت في انتفاضة 2011 التي أنهت ثلاثة عقود من حكم حسني مبارك. وحصل على الجنسية البريطانية في 2022 من خلال سويف المولودة في المملكة المتحدة.
وقالت سويف إنها ترحّب بالأنباء التي تفيد بأن ستارمر تحدث إلى السيسي الجمعة، وأعربت عن امتنانها لتدخل رئيس الوزراء.
وجاء في بيان لها "كانت هناك أوقات شككت في أنّي سأعيش لرؤية علاء حرا. لكنّي الآن متفائلة بحذر بأنّي قد أعيش".
وتابعت سويف "لذلك أنا أقبل مزيدا من قطرات الغلوكوز لإتاحة بعض الوقت لضمان إطلاق سراح علاء، لكنّي آمل أن يحدث هذا الأمر قريبا جدا".
