الرئيسية » تقارير نسوية » نساء ومجتمع » نساء وسياسة »  

طفلة الكرفان في حي خزاعة لبؤة الحياة من وجع البرد والحرمان
27 كانون الثاني 2016

تحرير صوافطة- نساء أف أم: شتاء ثقيل على ساكني الكرفانات في قطاع غزة من اللاجئين، وفي حي خزاعة بخانيونس معاناة متجددة كل عام، ومعاناتهم المستمرة من تدمير بيوتهم في العدوان الإسرائيلي الأخير عام 2014، مرورا بكرفانات لا قدرة لها على حماية ساكنيها.

وطفلة الكرفان "إكرام إبراهيم" تكاد تقتلك خجلا بصوتها المعاتب، لم تعد لبؤة فلسطينية صغيرة، وجع الحرب أثقل قلبها الصغير، وفقدان ألعابها جعل عقلها ناضجا، فقدت بيتها بعدوان غزة، والعديد من أهلها وأصدقائها، لتصبح المدافعة عن حقهم وحقها بالحياة، ومعاناة الحرمان، ووجع البرد في الشتاء.

 للاستماع لمقابلة إكرام إبراهيم اضغط هنا

https://soundcloud.com/radionisaa96fm/a3efgs1uekh8

وأم محمد النجار من حي خزاعة ، تنقل بصوتها الجارح غضبا صورة الوضع بما يعانوه من مهانة في كرفانات الحديد، ولنقل حقيقة الواقع لأذن المستمع وعين القاريء حول الأحوال لساكني الكرفانات في غزة.

للاستماع لمقابلة أم محمد 1 اضغط هنا

https://soundcloud.com/radionisaa96fm/1-100

وأم محمد تنتظر فقط مرور الشتاء لتصدح بحنجرتها أمام كافة المؤسسات الحقوقية والدولية والحكومية لانتشال أجسادهم من مرارة لا يشعر بها إلا ساكني الكرفانات من النساء والأطفال والرجال والمرضى، وكبار السن المثقلين بالمواجع.

للاستماع لمقابلة أم محمد 2 اضغط هنا

https://soundcloud.com/radionisaa96fm/2-112

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

وحال أم كرم النجار لا يكاد يختلف في تفاصيله، فالأمطار تتساقط والبيوت تتهاوى فوق رؤوس أصحابها ولا مغيث لهم سوى الله، ومناشدة المانحين إلى الايفاء بالتزاماتهم التي تعهدوا بها في مؤتمر المانحين، الذي انعقد في القاهرة بعد نهاية العدوان على القطاع تتواصل.

للاستماع لمقابلة أم كرم اضغط هنا

https://soundcloud.com/radionisaa96fm/qkjl6ygl5ulf

ومن جهته قال منسق الإعلام من جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية ياسين أبو عودة إن أهالي الكرفانات يعانون سنويا من فيضان مياه الأمطار عليهم وعلى أمتعتهم، دون وجود إغاثة حقيقية لحمايتهم من الغرق، ومساعدة المرضى المتواجدين بكنف الكرفانات.

للاستماع لمقابلة ياسين أبو عودة اضغط هنا

https://soundcloud.com/radionisaa96fm/tp0axqlzcor7

كرفانات لا تكاد تعلو بأرضياتها عن مياه تفيض على أجسادهم وفراشهم، وحشرات وزواحف تزيد السوء صعوبة، وحال لسانهم يندد ويستنكر ويطالب أمة عالمية وعربية بالعودة لبيوتهم المهدمة.