
رام الله-نساء FM- في خطوة تهدف إلى تعزيز الهوية الثقافية الفلسطينية والمحافظة على الإرث التاريخي، افتتحت وزارة السياحة والآثار الفلسطينية بالتعاون مع بلدية البيرة متحف خان البيرة.
ويعد هذا الإنجاز إضافة مميزة للمشهد الثقافي والسياحي في المدينة، حيث يُبرز تاريخ مدينة البيرة العريق ويعيد إحياء جزء من ذاكرة الوطن.
وشارك في حفل الافتتاح وزير السياحة والآثار، هاني الحايك، ورئيس بلدية البيرة بالإنابة، روبين الخطيب، إلى جانب شخصيات وطنية وثقافية ومجتمعية.
واكد الخطيب خلال حديثه لنساء إف إم أن افتتاح متحف خان البيرة يعكس الشراكة المثمرة بين وزارة السياحة والبلدية، ويُعد رمزًا للصمود الفلسطيني في وجه محاولات الاحتلال لطمس التراث والهوية الوطنية.
ويقع متحف خان البيرة في قلب المدينة، حيث يعود تاريخه إلى العهد العثماني. بعد عمليات ترميم دقيقة وتطوير شامل، أصبح المتحف نافذة مفتوحة تسرد قصص الأجداد من خلال عرض مقتنيات أثرية اكتُشفت في المنطقة، موزعة على أقسام توضح الأهمية التاريخية لكل موقع أثري.
واضاف ان المتحف ليس مجرد موقع ثقافي، بل يهدف إلى أن يكون مركزًا ديناميكيًا للتفاعل المجتمعي والسياحي.ويحتوي على قاعات متعددة الأغراض لتنظيم ورش العمل والفعاليات الثقافية، بالإضافة إلى مختبرات مخصصة للبحث الأثري. كما يُعد جزءًا من رؤية استراتيجية لتطوير المسار السياحي في المدينة، مما يعزز مكانة البيرة كمقصد سياحي هام.
و أشار روبين الخطيب، رئيس بلدية البيرة بالإنابة، إلى أهمية المتحف في تعريف الأجيال الصاعدة بتاريخ مدينتهم وترسيخ الانتماء الوطني. كما أعلن عن خطط مستقبلية لتطوير مواقع أثرية إضافية بالتعاون مع الوزارة، مؤكدًا أن الحفاظ على التراث هو مسؤولية جماعية تسهم في حماية الهوية الفلسطينية من الاندثار.
افتتاح متحف خان البيرة يُعد إنجازًا حضاريًا جديدًا يعزز من قوة الإرث الفلسطيني في مواجهة التحديات. إنه دعوة مفتوحة لكل فلسطيني وزائر لاكتشاف جمال التاريخ الفلسطيني الذي ينبض بالحياة في كل زاوية من هذا المتحف
