الرئيسية » تقارير نسوية » الرسالة الاخبارية » أخبار محلية »  

منصة EDUpro .. أول منصة فلسطينية تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي لمحاكاة المنهاج الفلسطيني
11 كانون الأول 2024

 

رام الله-نساء FM-في خطوة رائدة نحو تطوير التعليم في فلسطين، انطلقت منصة EDUpro كأول منصة فلسطينية تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي لمحاكاة المنهاج الفلسطيني بطريقة رقمية. تأتي هذه المبادرة نتاج عمل دؤوب قام به طلاب وخريجو الجامعات الفلسطينية، لتقديم حل تعليمي مجاني وفعال لطلابنا، خصوصًا في ظل التحديات التي تواجه العملية التعليمية في قطاع غزة.

خلال لقاء خاص مع "نساء إف إم"، أكد سامر البيتاوي شريك مؤسس لشركة aba المنفذة لمنصة EDUpro، أن المنصة تأتي استجابة لحاجة ملحة لتطوير أدوات التعليم الرقمي، وتهدف إلى خدمة الطلاب في كافة المناطق الفلسطينية. كما أشار إلى أهمية دعم المؤسسات والأفراد لهذه المبادرة لضمان استمراريتها ونجاحها.

EDUpro  هي منصة تعليمية مبتكرة تُقدم محتوى رقميًا يعتمد على الذكاء الاصطناعي لتوفير دروس وشروحات مصممة خصيصًا للمنهاج الفلسطيني. وُصفت بأنها "المدرسة الرقمية الخاصة"، حيث تعمل على تمكين الطلاب من التعلم في أي وقت ومن أي مكان، دون الحاجة إلى التكاليف المرتفعة أو الاعتماد على الأساليب التقليدية فقط.

وقال البيتاوي بدأت المنصة بطرح محتوى خاص بطلاب الصف العاشر، مع خطة واضحة لتوسيع نطاقها لتشمل جميع الصفوف من السادس وحتى الثانوية العامة في غضون المرحلة الأولى. ووفقًا للقائمين على المنصة، سيتم تحديثها يوميًا بإضافة صفوف جديدة ومحتويات متجددة.

من خلال دعم التعليم التقليدي  وتوفير مصادر مساعدة للطلاب والمعلمين، وتقليل الفجوة التعليمية: خصوصًا في المناطق التي تواجه تحديات تعليمية، مثل قطاع غزة، وإتاحة التعلم للجميع عبر تقديم محتوى مجاني وسهل الوصول.

يتطلع القائمون على منصة EDUpro إلى تطويرها بشكل مستمر لتصبح أداة رئيسية في العملية التعليمية. قد تكون المنصة في المستقبل قادرة على تقديم حلول تعليمية تفاعلية وشاملة، تُعزز من تجربة التعلم لكل من الطالب والمعلم.

تستحق الجامعات والمدارس الفلسطينية الثناء على هذا الإنجاز، حيث يظهر هذا المشروع مدى التزام الطلاب والخريجين بتطوير التعليم ومواكبة أحدث التقنيات.

EDUpro ليست مجرد منصة تعليمية؛ بل هي خطوة كبيرة نحو مستقبل أفضل للتعليم الفلسطيني، تحمل في طياتها الأمل والإبداع الذي ينبع من طلابنا وخريجينا المبدعين.