الرئيسية » تقارير نسوية » أخبار محلية » الرسالة الاخبارية »  

العاملون في مجال الإغاثة والإنقاذ والخدمات خطرا مضاعفا على حياتهم في غزة
21 تشرين الثاني 2024

 

رام الله-نساء FM- يواجه العاملون في مجال الإغاثة والإنقاذ وخدمات الاتصالات والخدمات الأخرى، خطرا مضاعفا على حياتهم، كونهم يعلمون في أكثر الأوقات صعوبة وأكثر الأماكن خطرا في قطاع غزة، ويتعمد الاحتلال استهدافهم في غالبية الأحيان، حتى يُمعن في إعدام كل مقومات الحياة في القطاع.

واستشهد عدد من الفلسطينيين بينهم عنصر في الدفاع المدني، وأُصيب آخرون فجر الثلاثاء في قصف إسرائيلي على مناطق متفرقة في قطاع غزة.

ومنذ أكثر من عام، تواصل إسرائيل عدوانها على غزة، عبر شنّ عشرات الغارات الجوية والقصف المدفعي يوميًا، مع ارتكاب مجازر ضد المدنيين، وسط وضع إنساني كارثي يفاقم الحصار.

وقال المتحدث باسم الدفاع المدني في غزة محمود بصل خلال حديثه لنساء اف ام  إن "طائرات الاحتلال تعمّدت استهداف طاقم الإنقاذ مباشرة، أثناء محاولته انتشال الشهداء والمصابين من تحت أنقاض منزل تعرض للقصف في منطقة الصبرة جنوبي مدينة غزة

وتابع ان طواقم الدفاع المدني في مدينة غزة تتعرض إلى استهداف مباشر من قبل طائرات الاحتلال الإسرائيلي أثناء محاولتها انتشال جثامين الشهداء وإنقاذ الجرحى"، مشيرًا إلى استهداف في مدينة غزة في شارع الثلاثين.

وتابع أن هذا المنزل تم قصفه من قبل قوات الاحتلال أثناء العمل، رغم أن طواقمنا ترتدي السترة البرتقالية ورغم أنها مرمزة بالسيارات والمركبات التي كانت تقل الطواقم.

ووصف البصل  الوضع الميداني في شمال القطاع بـ"الكارثي والخطير"، في الوقت الذي يتعرض الشمال لقصف عنيف و توغل بري.