الرئيسية » تقارير نسوية » نساء ومجتمع » نساء في العالم العربي »  

السمنة تهدد نساء غزة والكآبة أهم أسبابها
20 كانون الثاني 2016

غزة- نساء أف أم: انتشرت في قطاع غزة في السنوات الأخيرة عشرات العيادات المختصة بالرشاقة وتخسيس الوزن في انعكاس لمشكلة السمنة المفرطة واحدة من المشكلات التي يعاني منها المجتمع في قطاع غزة، فالكآبة والضغط النفسي الرهيب وقلة الإمكانيات رفعت نسبة السمنة بين جميع الفئات، ودفعت المختصين إلى دق ناقوس الخطر حول هذه الظاهرة التي شكلت تهديدا للرجال والأطفال والنساء على حد سواء.

أماني في أواخر العشرينات من عمرها أفرطت في تناول أطعمة غير صحية حتى بلغ وزنها 100 كيلو جرام، باتت غير قادرة على التخلص من الأوزان الزائدة لديها فهي واحدة من أولئك الذين يعانون من ضغوطات نفسية أوجدتها الظروف المعيشية في القطاع.

مرت أماني بظروف ومشاكل عائلية دفعتها إلى الأكل بدلا من الإحجام عنه كما أن عملها المكتبي وقلة الحركة ساهما في زيادة وزنها بشكل مفرط فلا تجد وقتا للرياضة او للمشي فتنتهي من العمل وتعود إلى أطفالها لتلبي احتياجاتهم مؤكدة أن غياب من يشجعها أو يدفعها لإنقاص وزنها يجعلها لا تشجع نفسها.

حسب إحصائية للعام 2010 فإن 35% يعانون من السمنة في فلسطين نسبة اعتبرها المختصون عالية جدا.

أسباب السمنة

وأكد الدكتور محمود الشيخ علي خبير التغذية أن المجتمع الفلسطيني يعاني من زيادة في عدد حالات السمنة تحديدا في قطاع غزة بين فئة الرجال محذرا من سمنة الأطفال حيث بين أن الأسباب التي أدت إلى ارتفاع معدلات السمنة الضغط النفسي وقلة الإمكانيات هذه الأسباب دفعت الناس إلى تناول وجبات غير صحية تحتوي على كميات كبيرة من الزيوت بالإضافة إلى المعلبات في ظل عدم قدرتها على شراء الفواكه والغذاء الصحي.

وشدد الشيخ علي أن حالات الاكتئاب التي يعاني منها معظم شرائح المجتمع تؤدي إلى قلة في الحركة وبالتالي تؤدي إلى زيادة في الوزن.