
رام الله-نساء FM- سلطت الحلقة الثانية والعشرين من برنامج "ملهمات الوطن" الذي تنفذه إذاعة نساء اف ام ضمن برنامج قريب الذي تنفذه الوكالة الفرنسية للتنمية الإعلامية CFI، على تأثير أزمة المياه والتغيرات المناخية على المرأة الريفية الفلسطينية.
واستضافت الحلقة كل من الأستاذة حنين زيدان، المديرة العامة لجمعية تنمية المرأة الريفية، والأستاذة ابتسام أبو الهيجا، مديرة دائرة التغير المناخي ورصد الجفاف في وزارة الزراعة وخبيرة في مجال المياه والتغير المناخي.
تتعلق أزمة التغير المناخي في فلسطين بشكل وثيق بسياسات وممارسات الاحتلال الإسرائيلي، التي تفاقم من آثار هذه الأزمة على النساء، وخاصة النساء العاملات في قطاع الزراعة. حيث يؤثر استنزاف الأراضي والمياه، إلى جانب مخاطر التغير المناخي مثل موجات الصقيع والجفاف وارتفاع درجات الحرارة، على المحاصيل الزراعية ويهدد الأمن الغذائي والزراعي للأسر الفلسطينية، النساء الفلسطينيات العاملات في الزراعة يتأثرن بشكل مباشر، إذ يفقدن مصدر رزقهن الوحيد نتيجة هذه التحديات.
وناقش الضيوف التأثيرات المتداخلة لأزمة المياه والتغيرات المناخية على النساء الريفيات في فلسطين، مشيرين إلى أن السيطرة الإسرائيلية على الموارد المائية وتغير المناخ يزيد من حدة التحديات.
تعاني المرأة الريفية من نقص المياه، مما يضطرها لقضاء وقت أطول في جمع المياه من مصادر بعيدة، إلى جانب أن ذلك يثقل كاهلها بالأعباء المنزلية اليومية.
بالإضافة إلى ذلك، يشكل نقص المياه تهديدًا للإنتاج الزراعي، مما يؤدي إلى تدهور الدخل الاقتصادي للعائلات الريفية ويزيد من مخاطر الفقر. كما أن استخدام مياه غير آمنة بسبب شح المياه يعرض النساء والأطفال لمشاكل صحية خطيرة.
ورغم هذه التحديات، تواصل النساء الريفيات في فلسطين لعب دور هام في التكيف مع التغيرات المناخية وأزمة المياه من خلال تبني استراتيجيات مستدامة، مثل تقنيات الري الحديثة والممارسات الزراعية الملائمة للظروف المناخية المتغيرة، بالإضافة إلى التعاون في المشاريع المجتمعية لتحسين الوصول إلى المياه.
توصيات الحلقة:
1-تعزيز قدرات النساء الريفيات من خلال تدريبهن على أساليب الزراعة المستدامة وإدارة الموارد المائية.
2-تشجيع إنشاء تعاونيات محلية تركز على الزراعة المستدامة والمشاريع التي تحسن البنية التحتية المائية.
3-تطوير سياسات وطنية تدعم الزراعة في المناطق الريفية، وتحسين وصول النساء إلى الموارد المائية، بالإضافة إلى تحسين الرعاية الصحية والخدمات الاجتماعية.
