الرئيسية » تقارير نسوية » أخبار المرأة الفلسطينية » الرسالة الاخبارية »  

في حديث مع "نساء إف إم": والد المغدورة شهد بدارنة يطالب بتسريع إجراءات محاكمة المتهم بقتل ابنته
21 تشرين الأول 2024

 

رام الله-نساء FM- أحيت عائلة الشابة شهد بدارنة الذكرى السنوية الأولى لوفاتها في مكان مقتلها في الطيرة، رام الله، بحضور عائلتها وعدد من المؤسسات الاجتماعية والحقوقية، بالإضافة إلى جمع غفير من صديقاتها وعائلاتهن، وطالبوا بتسريع العدالة وإيقاع اقصى عقوبة بحق المتهم.

وقال والد الشابة معتصم بدارنة في حديث مع "نساء إف إم، إن الوقفة نظمت من أجل الدفع نحو تسريع إجراءات المحاكمة والمطالبة بإقاع اقصى عقوبة بحق الجاني. ودعا القضاء العسكري الى تسريع إجراءات المحاكمة. وأعرب عن استيائه من مرور عام على الجريمة وعقد سوى جلستين، حيث تأجلت باقي الجلسات بسبب عدم حضور محامي المتهم وعدم تعيين محامي بديل.

وأكد بدارنة على استمرار الفعاليات وتصعيدها أمام المحكمة خلال جلسات المحاكمة المقبلة.

وقُتلت شهد (26 عاما)  في تاريخ 18 أكتوبر من العام الماضي، إثر تعرّضها لإطلاق نار في جريمة ارتُكبت في حي الطيرة في مدينة رام الله، وهي من منطقة جنين. واثارت الجريمة  في حينها موجة غضب واسعة وتعاطف مع الشابة وعائلتها.

وفي وقت سابق، صرح اللواء طلال دويكات، المفوض السياسي العام والناطق الرسمي باسم المؤسسة الأمنية، بأن الأجهزة الأمنية تمكنت من اعتقال المشتبه به في قتل شهد بدارنة، مشيرًا إلى أن التحقيقات جارية لكشف دوافع الجريمة. وأوضح أن الأجهزة الأمنية باشرت بالتحقيق بعد تلقي بلاغ من صديقة المغدورة عن انقطاع الاتصال معها أثناء قيادتها لمركبتها في حي الطيرة وسماعها صوت إطلاق نار، ليتم العثور لاحقًا على جثتها مصابة برصاصة في الصدر.

كما أفاد جهاز المخابرات العامة بفصل الضابط أزار خالد سبيتان، المشتبه به في الجريمة، من الخدمة وإحالته إلى القضاء العسكري.

وفي تصريح لوالدها، معتصم بدارنة، أكد أن العائلتين، بدارنة وأبو بكر، أصدرتا بيانًا للرأي العام حول الجريمة التي وصفوها بأنها هزت ضمير كل حر من أبناء الشعب الفلسطيني.

وجاء في بيان العائلة:

-عمل القاتل في جهاز المخابرات لم يمنع توقيفه والتحقيق معه، وتم التأكيد من قِبَل المسؤولين على عدم التستر على أي جريمة.

- مع اعتراف القاتل بجريمته وفصله من الجهاز الأمني، فإن القانون يجب أن يأخذ مجراه بفرض أشد العقوبات.

-أكدت العائلة تمسكها بحق ابنتهم وملاحقة الجاني قانونيًا وعشائريًا، مشددة على ضرورة محاسبة كل من يعتدي على حياة الأبرياء.