
غزة-نساء FM- في غزة، حيث تتواصل الحرب منذ اكثر من 9 أشهر مخلفة أكثر من 40 ألف شهيد ودمار شبه كلي لقطاع غزة، وسط موجات نزوح غير مسبوقة لأغلب السكان، أصبح "مخيم بسمة أمل" رمزًا للأمل والصمود للأشخاص ذوي الإعاقة والملجأ الآمن لهم عقب نزوحهم الى منطقة دير البلح وسط القطاع.
ويقدم المخيم الوحيد المخصص للاشخاص ذوي الإعاقة من مختلف الفئات دعمًا مهمًا في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها القطاع، حيث يسعى إلى توفير خدمات طبية ونفسية وتعليمية. على الرغم من التحديات الكبيرة مثل نقص الموارد واستمرار القصف يواصل المخيم تقديم الرعاية والدعم لاكثر من 100 عائلة من اشخاص ذوي الإعاقة.
ويقدم المخيم خدمات تتيح للأفراد ذوي الإعاقة مواجهة الصعوبات بكرامة ويوفر المخيم بيئة داعمة تمكّن هؤلاء الأفراد من تلبية احتياجتهم الخاصة مما يعزز من قدرتهم على مواجهة الصعوبات التي تفرضها الحرب على غزة.
وتحدثت د. نهى الشريف، مسؤولة الدعم والمناصرة في المخيم، عن الدور الحيوي الذي يلعبه "مخيم بسمة أمل" في حياة الأشخاص ذوي الإعاقة في غزة، مشيرة إلى أن المخيم يمثل نقطة تحول حقيقية في تحسين جودة حياة هؤلاء الأفراد. وتابعت قائلة إن المخيم يسعى إلى تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة من تحقيق إمكانياتهم والتغلب على التحديات التي يواجهونها نتيجة استمرار الحرب وغياب الخدمات.
كما أشارت د. نهى إلى التحديات الكبيرة التي يواجهها المخيم، بما في ذلك نقص الموارد والظروف الأمنية المتقلبة، التي تؤثر بشكل مباشر على قدرة المخيم على تقديم خدماته. ورغم هذه الصعوبات، فإن المخيم ملتزم بالابتكار والعمل مع شركاء المجتمع لتجاوز العقبات وتلبية احتياجات الأفراد.
كما لفتت إلى القصص الملهمة التي تنبثق من "مخيم بسمة أمل" تعزز الإلهام والإصرار لدى سكان المخيم، مؤكدة أن رؤية الأفراد يتغلبون على التحديات الكبيرة تعزز الإيمان برسالة المخيم وأهمية عمله في تحسين حياة الأشخاص ذوي الإعاقة. وأعربت عن أملها في توسيع نطاق الخدمات وتحسينها في المستقبل، مشيرة إلى أن العمل المستمر سيسهم في تمكين هؤلاء الفئة وتحقيق أحلامهم بالامان والعيش بسلام.
تم انتاج هذه المادة ضمن برنامج قريب الذي تنفذه الوكالة الفرنسية للتنمية الإعلامية CFI
