
التاريخ : 29/7/2024
رام الله-نساء FM- أصدرت الأمانة العامة للاتحاد العام للمرأة الفلسطينية تصريحا صحفياً تناشد فيه الصليب الأحمر الدولي التدخل لإنقاذ المعتقلين في الباستيل النازي الجديد في سديه تيمان من بين أيدي الصهاينة المتوحشين المنفلتين على الأسرى.
وقال الاتحاد أن ما يجري بحق الأسرى من قطاع غزة في معتقل سديه تيمان من ممارسات وانتهاكات وحشية لا يمكن السكوت عنه وبأن السكوت على الانتهاكات الفاشية المتعارضة مع اتفاقية جنيف الرابعة من قبل المؤسسات الدولية ذات الصلاحيات بخصوص حقوق الأسرى مشاركة في الجريمة، وأضاف الاتحاد أن شهادات المحامين وكذلك الأسرى المفرج عنهم الموثقة لدى المؤسسات المختصة يندى لها الجبين حيث يمارس الاحتلال أشكال من التعذيب البشعة تمارس بشكل يومي بحق الأسرى من ضرب وشبح وتجويع وتعرية والتقييد الدائم وصولا إلى عمليات الاغتصاب الوحشي من قبل الحيوانات أمام نظر الجميع تعبر عن ما وصلت له دولة الاحتلال بكل مؤسساتها التشريعية والسياسية والدينية من الانهيار الأخلاقي وانحدارها القيمي الصارخ وبأن تعذيب المعتقلين والتنكيل بهم أصبح هواية يومية حقيرة لدى السجانين تتم تحت إشراف ورعاية وزير الأمن الارهابي بن غفير مما يجعلهم يستحقون البقاء في مستشفى الأمراض النفسية والعصبية الصهيونية بسبب استخدام الفظاعات اللاأخلاقية بحقهم والاستمتاع بها.
وناشد اتحاد المرأة المؤسسات الدولية المختصة وخاصة الأمم المتحدة ومجلس أمنها لإدانة الانتهاكات والجرائم في سجون الاحتلال وكذلك طالب الصليب الأحمر الدولي إلى حماية المعتقلين في سديه تيمان والاجتماع معهم والاطلاع على ما يجري في السجن مبديا تخوفاته من التحشيد الذي يتم التداعي من قبل غلاة المستوطنين وعلى رأسهم أعضاء الكنيست وأعضاء الوزارة اليمينية للتجمع أمام السجن لتشجيع السجانين على ارتكاب المزيد كونهم يعتبرون بشكل علني بأن كل شيء مسموح في المعتقلات اتجاه الأسرى وبأن أعضاء إدارة السجون أبطال.
