الرئيسية » تقارير نسوية » نساء ومجتمع » نساء وسياسة »  

الإعلام النسوي بوصلة متعددة الاتجاهات
11 كانون الثاني 2016

نساء أف أم- تحرير صوافطة: في إطار تصويب البوصلة على البعد النسوي في الإعلام الفلسطيني، عقد طاقم شؤون المرأة اليوم ورشة عمل لعرض نتائج " المسح الإعلامي" الذي نفذه الطاقم لدراسة البرامج والتقارير الإعلامية الخاصة بوسائل إعلامية في الضفة الغربية وقطاع غزة، وتغطياتها الإعلامية حول قضايا المرأة؛ بالإضافة إلى مسح لأنواع الإعلام التي يتم متابعتها من قبل الأفراد في 20 موقع في الضفة والقطاع.

وفي ذلك قالت المدير العام لطاقم شؤون المرأة سريدا عبد حسين إن المسح يشكل مراجعة للوقوف على السياسة الإعلامية التي تنتهجها مختلف الوسائل الإعلامية لتغذية العمل المستقبلي في كيفية تعاطي القضايا التي تعنى بالمرأة الفلسطينية عام 2015، وأهمية تفعيل الإعلام النسوي وانخراطه بالواقع المجتمعي والتفاعلي مع مختلف المؤسسات والجمعيات التي تأخذ على عاتقها إطار المرأة بمختلف مراحلها، ضمن الاستراتيجية الإعلامية للطاقم، باعتبار المسح من الوثائق الأساسية لمشروع "حقي في مستقبلي"، المنفذ ضمن شراكة بين الطاقم ومؤسسة كير الدولية.

للاستماع لمقابلة سريدا عبد حسين اضغط هنا

https://soundcloud.com/radionisaa96fm/ptnuhggvkani

وفي ذات الإطار أكدت مسؤولة الإعلام المرئي والمسموع أمل جمعة أن الاستراتيجية الإعلامية لطاقم شؤون المرأة سعى منذ بدايات عمله للتركيز على الظهور الإعلامي للنساء سواء أكان مرئيا أو مسموعا أو مكتوبا، حيث تم إنتاج 6 من البرامج التي تعنى بالمرأة والقيادات الشابة والقضايا التي تتزامن معها، والتي كانت مدفوعة الأجر من قبل المؤسسات النسوية في الإعلام الرسمي.

وأشارت جمعة إلى أن أهمية وجود حراك نسوي، وكذلك اعتماد المؤسسات النسوية على وجود إعلاميات قادرات على تحريك قضايا المرأة بمختلف توجهاتها، مؤكدة على أهمية عدم التوجه "لصنعة الإعلام النسوي"، من قبل الإعلاميين، كمصدر جذب للرزق.

للاستماع لمقابلة أمل جمعة 1 اضغط هنا

https://soundcloud.com/radionisaa96fm/1-89

وأكدت أنه بين عامي 2000-2010 تم طرح العديد من القضايا النسوية في مختلف الوسائل الإعلامية، ابتداء من مواضيع الاعتداء على النساء مرورا بالعنف الذي تتعرض له وكذلك تناول القتل على خلفية ما يسمى الشرف وغيره من المواضيع.

ولكن حتى عام 2012 كانت قضايا النساء تتناول بنوع من الاستسهال الإعلامي إذا ما تم مقارنتها مع عرض القضايا السياسة على الساحة الإعلامية.

وأفادت جمعة حول آلية تعاطي الإعلام مع المؤسسات النسوية أن الاستراتيجية تمت من خلال عدة مراحل، الأولى فترة استخدامية "دفع مقابل النشر"، والثانية الوسائل الإعلامية تتوجه للمؤسسات لتنفيذ برامج بفترات مقتطعة ومرحلية.

للاستماع لمقابلة أمل جمعة 2 اضغط هنا

https://soundcloud.com/radionisaa96fm/2-100

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

وحول نتائج المسح الإعلامي أشارت الإعلامية ناهد أبو طعيمة أن حوالي 97.3% يؤمنون بضرورة إعطاء المرأة حقوقها، وما يقارب 22.7% من الإناث يرون أن المرأة تتبوأ مناصب قيادية تتلائم وحجم تمثيلها في الوزارات، وأن 31% من الإناث يرون أن العادات والتقاليد تعيق تطور المرأة ومكانتها، بينما تؤكد 42.1% من الإناث بأن قانون العقوبات لا يوفر الحماية اللازمة للمرأة، وأن 31.3% من النساء يرون أن قانون الأحوال الشخصية مجحف بحق المرأة، مؤكدة أن هذه النسب تشير إلى أن الكثير من النساء ليس لديهن وعي وإدراك قانوني بما يعنى بحقوقهن.

للاستماع لمقابلة ناهد أبو طعيمة اضغط هنا

https://soundcloud.com/radionisaa96fm/bq2kik80snnb

وزبدة المسح تكمن في أن قضايا المرأة تحتل مراحل متأخرة في وسائل الإعلام، وأن البرامج الحوارية المتعلقة بقضايا المرأة في ابلإذاعة والتلفاز تحظى بمتابعة متدينة، وأن ما يزيد الطين بلة ضعف الصحفيين والصحفيات في تناول قضايا النوع الاجتماعي المعني بنشر ثقافته ومفاهيمه، إلى جانب موسمية تناول قضايا النساء في الإعلام الفلسطيني، ليقى الإعلام النسوي صنعة المرحلة بأهداف لا يعرف مداها.