الرئيسية » تقارير نسوية » نساء ومجتمع » نساء وسياسة »  

قطع التأمين الصحي عن مرابطات ومرابطي الأقصى جرس إنذار مبكر
10 كانون الثاني 2016

نساء أف أم- تحرير صوافطة: بعد مسلسل التنكيل اليومي بالمقدسيات والمقدسيين، من احتجاز الهويات ومنع الدخول للأقصى، وقرارات الإبعاد عن القدس، تأتي سياسية جديدة في الأفق بقطع مخصصات التأمين الوطني الصحي عن المرابطات والمرابطين في الأقصى، باعتبارهم تنظيم إرهابي غير قانوني، يهدف للإخلال بالنظام والأمن، وكل ذلك  ليس لشيء سوى لثني عزيمتهم عن البقاء.

وإحدى مرابطات الأقصى خديجة خويص كحال غيرها من المقدسيات قطعت سلطات الاحتلال عنها مخصصات التأمين الصحي من العلاج وشراء الأدوية عنها وعن عائلتها، ولم يقف الأمر عند خويص، فقد شمل قطع التأمين أيضا 6 مرابطات أخريات، وكذلك أربعة مرابطين من الرجال.

للاستماع لمقابلة خديجة خويص 1 اضغط هنا

https://soundcloud.com/radionisaa96fm/1-87

وقطع التأمين الصحي عن بعض المرابطات والمرابطين، يعني المزيد من الضغط الاقتصادي على تلك العائلات، وحرمان الكثير منهن من الخدمات الطبية سيما للأطفال والنساء والشيوخ المرضى.

للاستماع لمقابلة خديجة خويص 2 اضغط هنا

https://soundcloud.com/radionisaa96fm/2-98ذ

من جهته، قال رئيس لجنة أهالي الأسرى المقدسيين أمجد أبوعصب إن القرار الذي يمثل سابقة بحق المرابطين والمرابطات يأتي بهدف الانتقام منهم وإنهاء رباطهم، مضيفا، أن القرار مقدمة لسحب هوياتهم واعتبار وجودهم في القدس غير شرعي.

وأشار أبو عصب إلى أن الاحتلال يسعى من خلال إجراءات التضييق على المقدسيات والمقدسيين لترك منازلهم وأراضيهم ومحالهم التجارية لتكون هدية للاحتلال مقابل تهجير الفلسطينيين التعسفي، عن الأقصى والدفاع عنه.

للاستماع لمقابلة أمجد أبو عصب اضغط هنا

https://soundcloud.com/radionisaa96fm/kwoln8ztrflq

وفي ذات السياق قال مدير مركز القدس للحقوق الاقتصادية والاجتماعية زياد الحموري إن قطع سلطات الاحتلال مستحقات التأمين الوطني الصحي عن بعض المقدسيين إشارة واضحة لسلسلة خطوات تصعيدية ضد المرابطين في القدس، سيما المتواجدين بشكل دائم على عتبات الأقصى، لفرض عقوبات جماعية لكافة الفلسطينيين المتواجدين داخل القدس، في إطار خطوة قادمة لإلغاء الإقامة لهم بسحب الهويات.

للاستماع لمقابلة زياد الحموري 1 اضغط هنا

https://soundcloud.com/radionisaa96fm/1-88

وعن آليات العمل المتوقع تنفيذها في ظل استمرار هذه الخطوات الضاغطة على المقدسيين، فإن السلاح الأبرز يكمن باللجوء للمحاكم الإسرائيلية، والتي لا تنصف المقدسيين لم لذلك القرار من أبعاد سياسية وديمغرافية، للسعي لتفريغ المدينة المقدسة من أهلها وجلب المزيد من المستوطنين إليها، كما أفاد الحموري.

للاستماع لمقابلة زياد الحموري 2 اضغط هنا

https://soundcloud.com/radionisaa96fm/2-99

لا تكاد تغفو مدينة القدس عن سياسة الاحتلال التعسفية بحقها وأبنائها، إلا لتصحو على قرار جديد في بوتقة العمل المتواصل لتضييق الخناق على المقدسيات والمقدسيين، لينشدو أرضا غير بلادهم، ولكن صوت المدينة يعلو "هيهات لأهل القدس الخنوع".