الرئيسية » تقارير نسوية » نساء ومجتمع »  

قضايا النوع الاجتماعي والإعلام على طرفي نقيض
10 كانون الثاني 2016

دعاء عوض – نساء اف ام:- يشكل العنف أحد التحديات الهامة التي يتم العمل عليها من قبل مؤسسات حقوق الإنسان والمراكز والمؤسسات النسوية، من هنا عقدت وزارة شؤون المرأة أمس، ورشة عمل تدريبية لمجموعة من الإعلاميين والإعلاميات حول "تعزيز دور الإعلام في نشر الثقافة المناهضة للعنف المبني على النوع الاجتماعي"، حضرها عدداً من الإعلاميين والإعلاميات ممثلين عن مؤسسات إعلامية مختلفة.

وقال وكيل وزارة شؤون المرأة بسام الخطيب خلال كلمة له، إن الهدف من الورشة هو معرفة كيفية تناول قضايا المرأة، والعنف الموجه ضد النساء في الإعلام.

للاستماع لمقابلة بسام الخطيب 1 اضغط هنا

https://soundcloud.com/radionisaa96fm/1-86

وأضاف الخطيب "نحن نريد الإعلام الموجه والحقيقي الذي يدعم كل شرائح المجتمع."

للاستماع لمقابلة بسام الخطيب 2 اضغط هنا

https://soundcloud.com/radionisaa96fm/2-96

وأشار الخطيب إلى أنه في نهاية العام 2015 كان هناك تشكيل فريق إعلامي بالتعاون مع مركز تطوير الإعلام بجامعة بيرزيت، لافتاً إلى أنه سيتم العمل على إطلاق شبكة إعلامية خاصة بمناصرة قضايا النوع الاجتماعي.

للاستماع لمقابلة بسام الخطيب 2 اضغط هنا

https://soundcloud.com/radionisaa96fm/3-32

وخلال الورشة ناقشت المستشارة بوزارة شؤون المرأة سهاد عبد اللطيف مع الحضور، مفهوم النوع الاجتماعي، ومفهوم الشرف والعدل والمساواة، ومدى حساسية الإعلام الفلسطيني لقضايا النوع الاجتماعي ومدى تغطيته لهذه القضايا.

وأكدت عبد اللطيف أن الهدف من الورشة هو عرض قضايا النوع الاجتماعي بما من شأنه التأثير في الإعلام الفلسطيني ليكون أكثر حساسية اتجاه قضايا العنف المبني على النوع الاجتماعي.

للاستماع لمقابلة سهاد عبد اللطيف اضغط هنا

https://soundcloud.com/radionisaa96fm/prw5rrqvkkra

هذا وأوصى المشاركون بالورشة بضرورة التشبيك بين المؤسسات الإعلامية ووحدات النوع الاجتماعي بالشرطة الفلسطينة، وتعزيز قدرات المجتمع في مناهضة العنف المبني على النوع الاجتماعي وادماج واشراك الرجال من أجل تعزيز المساواة والعدالة بين الجنسين.

هذا وتعتبر ظاهرة العنف المبني على النوع الاجتماعي حالة منتشرة في مجتمعنا الفلسطيني ولا شك أن الحراك لتغيير هذا الواقع يحتاج إلى تكاثف الجهود من قبل المؤسسات عامة والدولة إلى جانب تظافر الجهود الدولية من خلال رسم خطط وسياسات متكاملة تدعم النساء وتحد من ظاهرة العنف ضدهن.