
وأشارت الوزارة في بيانها إلى هبوط مؤشر الدمغ من 8.6 طن إلى 4.3 طن خلال الفترة الزمنية الممتدة من أكتوبر/تشرين الأول 2023 إلى مايو/ايار 2024، مقارنة مع ذات الفترة من العام الماضي، إضافة إلى تراجع الإيرادات من 9 مليون شيقل إلى 4.7 مليون شيقل في ذات الفترة الزمنية.
وارجعت المديرية هذا الانخفاض إلى تداعيات العدوان الإسرائيلي المستمرة على مجمل محركات الاقتصاد الفلسطيني الذي يخسر يومياً في جزئية الإنتاج نحو 20 مليون شيقل، فمن المتوقع حدوث انكماش اقتصادي بنسبة 10%، اضافة الى التراجع الحاد في القوة الشرائية و السيولة النقدية، علاوة على تأثير كل الحالة الراهنة على قدرة المواطنين في الإقبال على شراء المصوغات الذهبية.
وفي مايو/ايار الماضي دمغت المديرية نحو 761 كغم ذهب وحققت إيرادات بقيمة 838 الف شيقل بنسبة انخفاض 35.4٪ في حين سجل متوسط سعر الأونصة حوالي 2364.5 دولار، مقارنة بـ 1960 دولار للأونصة مقارنة مع ذات الشهر من العام الماضي الفترة، مما يشير إلى زيادة سعر الاونصة بنسبة 20٪.
وبينت المديرية في تقريرها أن نسبة المنتج المحلي من الذهب المقدم إلى الدمغ في دوائر المديرية(رام الله، الخليل، نابلس) بلغت 96% من إجمالي كميات الذهب المدموغة مما يؤكد موثوقية وجودة المنتج المحلي الذي لديه قدرة كبيرة على منافسة الذهب المستورد.
ودمغت مديرية دمغ ومراقبة المعادن الثمينة، العام الماضي، أكثر من 12 طن ذهب، بنسبة انخفاض 32% مقارنة مع العام 2022.
و تدمغ المديرية متوسط 10 طن من المجوهرات الذهبية سنويًا، ويعمل في مهنة المصوغات الذهبية 577 مصنعًا ومتجرًا تجاريًا، وتوظف حوالي 3000 عامل مؤهل ومدرب.
