
غزة-نساء FM- يعتزم الاتحاد الدولي للصحفيين، بالتعاون مع نقابة الصحفيين الفلسطينيين، افتتاح "مركز التضامن" في منطقة المواصي في خانيونس، الذي سيخصص لعمل الصحفيين، وسيتم تزويده بالإنترنت وأجهزة حاسوب لتسهيل عمل الصحفيين، وذلك بدعم من الاتحاد الدولي للصحفيين وتمويل من قبل صندوق التضامن لاتحاد العمال الكنديين واتحاد الصحفيين النرويجيين.
وأكد ناصر أبو بكر، نقيب الصحفيين الفلسطينيين، أن الصحفيين في قطاع غزة واجهوا صعوبات غير مسبوقة في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي على القطاع منذ السابع من أكتوبر الماضي. واستمر الصحفيون في نقل الأخبار بشجاعة رغم التحديات. وأضاف أن المركز الجديد سيتيح لهم فترة راحة ومساحة للتحكم بشكل أكبر في عملهم، مما يمكنهم من إنتاج محتويات إعلامية بشكل كامل، بدلاً من الاكتفاء بإرسال الصور ومقاطع الفيديو.
وأوضح الدكتور تحسين الأسطل، نائب نقيب الصحفيين في غزة، في حديث مع "نساء إف إم" أن العدوان الإسرائيلي المستمر أسفر عن استهداف أكثر من 200 مؤسسة إعلامية واستهداف الصحفيين بشكل مباشر. وأشار إلى أن الاتحاد الدولي للصحفيين بدأ العمل في المرحلة الأولى من إنشاء المركز الإعلامي في منطقة المواصي بمحافظة خانيونس، لتمكين الصحفيين من أداء عملهم بسهولة والتواصل مع مؤسساتهم الإعلامية.
وأكد الأسطل أن هذا المركز ذو أهمية كبيرة نظراً للصعوبات والتحديات التي يواجهها الصحفيون في نقل الحقيقة إلى العالم. وأوضح أن مئات الصحفيين يضطرون للعمل على الأرصفة وفي الشوارع، مما يسبب لهم معاناة كبيرة، حيث يحتاج البعض إلى السير لمسافات طويلة للعثور على مكان مناسب للتواصل مع مؤسساتهم الإعلامية. ويوفر هذا المركز بيئة عمل ملائمة، مما يحل العديد من المشاكل التي يواجهونها.
وفي ختام اللقاء، أشار الأسطل إلى أنه تم اتخاذ كافة الإجراءات وإبلاغ جميع المؤسسات الدولية والأمم المتحدة ببناء هذا المركز. إلا أنه أعرب عن مخاوفه من أن يستهدف الاحتلال الإسرائيلي هذا المركز، مثلما يستهدف الصحفيين الفلسطينيين والمؤسسات الإعلامية.
