الرئيسية » تقارير نسوية »  

منظمة أكشن إيد الدولية تدين الهجوم ضد النازحين غرب رفح
27 أيار 2024

 

 

غزة-نساء FM- تعبر منظمة آكشن إيد الدولية عن غضبها وحزنها إزاء الهجمات الأخيرة التي وقعت في غرب رفح، حيث أطلقت الطائرات المقاتلة الإسرائيلية ثمانية صواريخ على مخيمات النزوح المؤقتة التي تؤوي النازحين بالقرب من مستودعات الأونروا التي تضم المساعدات الحيوية. كان من المفترض أن تكون هذه المخيمات ملاذاً آمناً للمدنيين الأبرياء، لكنها أصبحت أهدافاً للعنف الوحشي. يتم حرق الأطفال والنساء والرجال أحياء تحت خيامهم وأماكن إيوائهم.

يقدر الدفاع المدني الفلسطيني في غزة بوجود  حوالي 100,000 نازح حاليًا في المناطق المستهدفة. تم حتى الآن انتشال 50 جثة محترقة بينما يحاول السكان العمل وسط النيران المشتعلة. من المتوقع إرتفاع عدد الضحايا. إن الصور القادمة من شركائنا للجثث المحترقة هي ندبة على وجه الإنسانية والمجتمع الدولي، الذي فشل حتى الآن في حماية سكان غزة. وقد نجا أحد زملائنا في منظمة أكشن إيد الدولية  بأعجوبة من هذا العمل الوحشي، بعد أن غادر مخيم النزوح  قبل يوم واحد فقط من الهجوم، الا أن ليس هنالك ضمانات لسلامة أي شخص في قطاع غزة.

وصف أحد الناشطين الشباب في مجال العمل الإنساني في منظمة أكشن إيد الرعب المتواصل : "على الرغم من أننا لا نزال تحت الحرب، لا أعرف كم عدد أيام الحرب، وكل يوم يمر يبدو وكأنه اليوم الأول من الحرب. وفي غضون ثوان، قصفت قوات الاحتلال منطقة الخيام في رفح بأكثر من ثمانية صواريخ، لم يكن هناك حجارة ولا أسطح... فقط صفائح معدنية ونايلون، ظن المئات من الناس أنهم ينامون بأمان ولن يموتوا، فتوجهوا إلى هذه المناطق وعاشوا هناك هرباً من الموت، والآن يموت العشرات، ويصاب العشرات أو حتى المئات أو أكثر، لكن لا أحد يعرف حتى الآن... ناهيك عن الاحتراق التام لكل ما يملكه الناس! حصل حرق؟! وهذا لا شيء مقارنة بعدد الجرائم الأخرى التي تحدث".

تدين منظمة أكشن إيد الدولية هذا العمل المشين والوحشي بأشد العبارات. وندعو بشكل عاجل إلى الوقف الفوري للأعمال العدائية وحماية المدنيين. إننا نتضامن مع شعب غزة ونحث المجتمع الدولي على اتخاذ إجراءات سريعة لمنع وقوع المزيد من الخسائر في أرواح الأبرياء.