
رام الله- نساء FM- تعيش السلطة الفلسطينية في أخطر وأسوأ مراحلها، نظرًا للعقبات والأزمات وكذلك الضغوطات الداخلية والخارجية التي تتعرض لها منذ سنوات طويلة واشتدت فصولها في الأشهر الأخيرة، وباتت هذه المرة تُهدد بقائها أكثر من أي وقت مضى.
ورغم نداءات السلطة الفلسطينية الكثيرة التي أرسلت لدول عربية وأوروبية وحتى لأمريكا، لانتشالها من هذا الوضع الذي وصفه الكثير من مسؤوليها بأنه “مأساوي وخطير”، إلا أن حتى هذه اللحظة لم تقدم تلك الدول أي يد للعون والمساعدة أو حتى على الأقل للضغط على الجانب الإسرائيلي للإفراج عن أموال السلطة التي تحتجزها منذ شهور، وتسبب بقرب انهيارها وتعرقل جميع مؤسساتها المدنية والعسكرية وحتى السياسية.
وقال الخبير الاقتصادي سامر المصري في حديثه لبرنامج الثانية في نساء إن المشكلة الاقتصادية التي تعاني منها السلطة الفلسطينية هي تراكمية، مضيفا أن هذه الاعباء هائلة وكلما طالت المدة الزمنية ستكون تداعيات الأزمة كبيرة.
وتابع: الوضع الفلسطيني معقد من ناحية العلاقات الدولية والأزمة المالية وتراجع الاقتصاد والتجارة وغيرها من الامور الاخرى.
وأشار إلى انه رغم كل هذه الصعوبات إلا ان الحكومة تسعى للتواصل مع كافة الاطراف الدولية من أجل أن تضع المجتمع الدولي أمام مسؤوليته للمطالبة بمستحقاتها غير منقوصة وأن هذا لا بد أن يحصل من خلال جهود مشتركة عربية ودولية.
