
وأشارت الدكتورة عطاري إلى أهمية التركيز على قطاع التعليم والتدريب المهني والتقني في الجامعات الفلسطينية، لأهميته في رفد سوق العمل بالاحتياجات المطلوبة في ظل ارتفاع معدلات البطالة، مؤكدة على أهمية رفع الوعي المجتمعي بضرورة الانخراط في المهن التي يحتاجها سوق العمل الفلسطيني، بالإضافة إلى تأهيل الأيدي العاملة ورفدهم بالمهارات الجديدة التي تتلاءم مع احتياجات العمل.
وأكدت الدكتورة عطاري أن التعليم والتدريب المهني السبيل الأنجع لخفض معدلات البطالة المرتفعة، مشيرة إلى ضرورة إعادة النظر في التخصصات التي لا يحتاجها سوق العمل الفلسطيني، ورفع مستوى التركيز على التخصصات والمهن الحديثة الأكثر طلبا في سوق العمل.
واتفق المجتمعون على أهمية رفد سوق بالمهن الحديثة التي تواكب احتياجات سوق العمل، وضرورة تركيز الجامعات على التخصصات التي تلبي احتياجات قطاع العمل لا سيما المهن المساعدة والمهن التقنية، وكذلك ضرورة وجود دراسة بحثية لمعرفة احتياجات سوق العمل من المهن والتخصصات.
