رام الله-نساء FM- دعا الرئيس الفلسطيني محمود عباس الولايات المتحدة لوقف الهجوم الإسرائيلي المحتمل على رفح، كما عبّر عن مخاوفه من ترحيل إسرائيل فلسطينيي الضفة الغربية إلى الأردن بعد الانتهاء من حربها على غزة. اعتبر الرئيس الفلسطيني محمود عباس، أنّ الولايات المتحدة هي "البلد الوحيد" القادر على وقف الهجوم الإسرائيلي المحتمل على مدينة رفح في جنوب قطاع غزة، الذي رأى أنه سيكون "أكبر كارثة في تاريخ الشعب الفلسطيني" في حال حدوثه.وقال عباس خلال كلمة أمام منتدى الاقتصاد العالمي المنعقد في الرياض: "نناشد الولايات المتحدة الأمريكية بالطلب من إسرائيل أنّ تتوقف عن عملية رفح لأن أمريكا هي الدولة الوحيدة القادرة على أن تمنع إسرائيل عن ارتكاب هذه الجريمة"، في المدينة التي تضيق بالمدنيين النازحين بعد فرارهم من القصف الإسرائيلي في أماكن أخرى.وعبّر الرئيس الفلسطيني عن مخاوفه من ترحيل إسرائيل فلسطينيي الضفة الغربية إلى الأردن بعد الانتهاء من حربها المتواصلة على غزة منذ نحو 7 أشهر.
وقال المعلق السياسي هشام بستاني، من الاردن خلال لقاءه ببرنامج الثانية في نساء إف إم، ان العام الماضي قام وزير المالية سموتريش برفع خريطة في باريس وبالتحديد بشهر مارس تظهر بان فلسطين والأردن هي أرض إسرائيل الاوسع وتابع انه ربما بدات اسرائيل بعمليه التهجير من خلال تسليح الاف المستوطنين في الضفة الغربية .
واضاف ان الاردن تعتبر القضية الفلسطينية القضية المركزية وبخصوص الردود الدولية لهذه التحذير . وقال انه لا يثق باي ادانات عبر الاعلام ما لم تكن على أرض الواقع وانه ما يحصل هو عكس ذلك.
وتابع ان ما يحصل الان بالضفة من مصادرة الاراضي والتوسع ببناء المستوطنات وزيادة ارتفاع جدار الفصل العنصري هذه بداية التهجير وايضا يتم بالفعل في قطاع غزة من خلال حصر السكان بمنطقة الجنوب تمهيدا لتهجيرهم لسيناء..
في الختام نوه الى انه يجب الانتباه وعدم الوثوق باي تصريحات وان نعتبر ان الحقيقة هو ما يحدث على ارض الواقع كالاستمرار بالدعم المالي والسياسي والتسليح وهذ ما يجب الانتباه اليه وليس الى التصريحات وعلى الحكومات العربية ان تنتبه بشكل مباشر وان تشرع اليوم قبل الغد بفك الارتباط الكامل والشامل بشكل نهائي لانه هذ المشروع وتواجد الاحتلال يشكل خطرا على وجودنا كمجتمعات في هذه المنطقة.
