الرئيسية » تقارير نسوية » منوعات »  

دمية لفت بالكوفية من أطفال غزة.. ما قصتها؟
18 كانون الثاني 2024

 

المكسيك-نساء FM- صمم فنان مكسيكيّ لعبة على شكل طفل فلسطيني، لتسليط الضوء على أوضاع الأطفال في غزّة، حيث لاقت قصة الدمية انتشارا واسعا على منصات التواصل الاجتماعي.

فالتفتيش عنه بالبحث على العبارة المكتوبة باللغة الإسبانية على علبة الدمية "incluye bebé palestino" والتي تعني "بينهم طفل فلسطيني" ترشد إلى صورة للدمية نفسها منشورةً على حساب إنستغرام في السادس من شهر كانون الثاني/يناير الجاري.

وقال ناشر الصورة في التعليق المرافق إنه "صمّم هذا المشروع لنشره في وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي لتسليط الضوء على ما يحدث كل يوم في قطاع غزة من حي في المكسيك".

كما أوضح أنه طلب من أصحاب متاجر بيع الألعاب أن يعيروه مكاناً في متاجرهم لوضع دمية الطفل الفلسطيني بغرض تصويرها، بحسب وكالة "فرانس برس".

وأكد صاحب الحساب أن الدمية كانت بهدف مساندة الفلسطينيين.

وأضاف أن هذه الدمية هي جزء من سلسلة من الدمى التي ضمت في مناسبات أخرى شخصيات سياسيّة مكسيكيّة، مثل المرشحة الرئاسية الرسمية كلوديا شينباوم والسيدة الأولى السابقة للبلاد أنجيليكا ريفيرا.

وتشير تقديرات الأمم المتحدة إلى أن 1,9 مليون من سكان غزة البالغ عددهم 2,4 مليون نسمة نزحوا بسبب الحرب، نصفهم من الأطفال.

وفي كانون الأول/ديسمبر الماضي قال الناطق باسم اليونيسف جيمس إلدر إن غزة هي "أخطر مكان في العالم" للأطفال، وذلك بعد عودته من الأراضي الفلسطينية.