الرئيسية » تقارير نسوية » الرسالة الاخبارية » أخبار محلية »  

فيديو | "البرغوثي" لـ" نساء إف إم": بصدد مقاضاة الصحفية "هارتلي" في حال عدم تقديم اعتذار علني
09 كانون الثاني 2024
 

رام الله-نساء FM- قال الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية الدكتور مصطفى البرغوثي، في لقاء مع نساء إف إم، إنه بصدد مقاضاة الصحفية البريطانية التي اساءت له في المقابلة الصحفية التي اجراها مؤخرا في حال عدم تقديم اعتذار علني عن الاساءة والحوار غير لائق الذي تعرض له خلال المقابلة، مؤكدا انه وجه رسالة رسمية الى القناة وبانتظار ردها.

واوضح أن المذيعة البريطانية جوليا هارتلي، التي اجرى معها المقابلة، تتبنى مواقف داعمة لإسرائيل. وأشار إلى أن مالك المحطة التي تعمل بها يعتبر صهيونيًا ويسيطر على وسائل إعلام عدة في الساحتين البريطانية والعالمية.

وبالنسبة للمقابلة، أوضح البرغوثي أنها شهدت تجاوزًا لقواعد اللياقة الصحفية، ورجح ثلاثة أسباب رئيسية لهذا السلوك:  تفاجؤها بقوة الحقائق التي قُدِمَت حول جرائم الحرب الإسرائيلية واغتيال صالح العاروري. وتلقيها تعليمات بنشر وجهة نظر إسرائيل ومواجهة أي رأي يخالفها، مما أثار غضبها. وفشلها في فرض وجهة نظرها ومواجهتها للحجة الفلسطينية بشأن عدالة القضية. وأكد البرغوثي وصول مليون و800 ألف رسالة احتجاج، موضحًا أنه قد أرسل رسالة رسمية تطالب بالاعتذار العلني، وأنه في حال عدم الامتثال، سيتخذ إجراءات قانونية.

وقال: "أنا لا أدافع عن حقي كشخص بل أدافع عن حق الشعب الفلسطيني ككل."

وأكد أن الانسحاب كان اخر الخيارات لانه من ينسحب حجته ضعيفة، وكانت استراتيجيتها أن تجعلني انسحب من اللقاء او أن تفقدني اعصابي لكن انا اذا انسحبت اكون قد أثبت وجهة نظرها وانا لن افعل ذلك."

ويذكر أن المذيعة جوليا هارتلي بروير -على قناة "توك تي في" البريطانية- ظهرت وهي منفعلة ومتوترة خلال حوارها مع البرغوثي الذي كان يتحدث عن جرائم الاحتلال الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني، ويحاول تسليط الضوء على قضايا الفساد التي تلاحق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

وقاطعت المذيعة ضيفها أكثر من مرة، وقالت له حين حاول الحديث عن قضايا فساد نتنياهو: "لا نملك الوقت الكافي للحديث عن تاريخ نتنياهو، فهو ليس شخصية شعبية في إسرائيل".

كما هاجمت البرغوثي شخصيا، إذ قالت له وهي تصرخ: "ربما أنت لست معتادا وجود امرأة تتحدث"، فرد عليها البرغوثي بقوله "أنت تضللين الجمهور بما قلته للتو"، ثم أنهت المذيعة حديثها بأنها تعتذر لكونها امرأة تتحدث إليه.

بدوره، قال البرغوثي إن هدوءه في مواجهة صراخ المذيعة يرجع لأنه لا يخاطبها هي، بل يخاطب جمهورها، فليس هدفه إقناعها وإنما الوصول إلى متابعيها وتصحيح ما لدى بعضهم من أفكار غير صحيحة عن الفلسطينيين، مضيفا "يجب أن نجابه بالحقائق.. والإعلام شكل من أشكال المقاومة".