الرئيسية » تقارير نسوية » الرسالة الاخبارية » أخبار المرأة الفلسطينية »  

صرخة المعاناة في غزة: "حرب السرطان والقهر"
08 كانون الثاني 2024

 

غزة-نساء FM- سليفا فروخ-أحمد، المواطن الذي يحمل قلب المعاناة، شارك قصته في حوار مع نساء إف إم. يروي كيف أُلم بهم رحلة الصعاب بسبب مرض السرطان الذي أصاب زوجته، مشيرًا إلى أن الصوت ينبعث منه قهرًا.

يستعرض تفاصيل الرحلة المريرة التي انطلقت من بلد إلى آخر، ومن دكتور إلى دكتور، حتى علموا قبل سنة أنها مصابة بسرطان العظام. زوجته، والدة خمسة أطفال، تعيش في ظل الصعوبات التي تتزايد مع بداية الحرب على غزة، حيث اعتبرت هذه الحرب البشعة سارقة لكل شيء، حتى الأمان والأمل بالشفاء.

يشير إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي يتعرضون فيها لمصائب، فرحلة نزوحهم بدأت من أول يوم في هذه الحرب، حيث انتقلوا من الشمال إلى مدينة الزهرة، ثم الوسط، ثم خانيونس، وصولاً إلى أقصى جنوب القطاع بواسطة خيمة إيواء.

يصف الحياة بالخيام بأنها رحلة موت يومية، تحمل في طياتها بردًا قارسًا وقلة مواد غذائية، وتوقف الإمدادات الطبية. يشير إلى أن العلاج توقف على الجانب الثاني من الوطن، حيث تحتاج زوجته إلى جرعات حسب وصف الطبيب، ولكن منذ بداية الحرب لم تتسلم أي جرعة. ازمتها تتفاقم يومًا بعد يوم، وكل يوم يزيد العجز أمامها والقهر.

تشير صرخته إلى أن هذه ليست حكاية فردية، بل هي نموذج للمعاناة المؤلمة. يختم بالقول إن هنا، في هذا السياق، تموت الإنسانية، والقصة تمثل لحظة صادقة لعشرات الآلاف ممن يواجهون التحديات نفسها من الحروب والأمراض المستعصية.