
رام الله – نساء FM - تعمّد الاحتلال الإسرائيلي إغلاق مستشفى الصداقة التركي الفلسطيني، وهو المستشفى الوحيد الذي يقدّم العلاج لمرضى السرطان في قطاع غزة، وذلك عبر تكرار القصف ومنع وصول الوقود والمستلزمات الطبية إليه، قبل أن يبدأ التوغل البري في القطاع، ما دفع وزارة الصحة الفلسطينية إلى إخلاء المستشفى من المرضى، ونقلهم إلى منازلهم أو إلى مراكز الإيواء بلا خدمات طبية، في ظل انشغال مستشفيات القطاع في علاج جرحى القصف الإسرائيلي المستمرّ منذ السابع من أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، ويبلغ عدد مرضى السرطان في قطاع غزة نحو 2000 مريض، يعيشون في ظروف صحية كارثية جراء العدوان الإسرائيلي المستمر على القطاع ونزوح عدد كبير.
وقال الصحفي المريض بالسرطان يوسف أبو سعيد في حديثه لنساء إف إم إن قطاع غزة يمر بظروف صعبة وحرجة وبالتحديد بعد خروج مستشفى الصداقة التركي عن الخدمة، وهو المستشفى الوحيد المختص بعلاج وتقديم الخدمات لمرضى السرطان.
وتابع "لا يوجد بالمستشفى علاج أبدا، ولا توجد أدوية، والاطباء يبذلون اقصى جهدهم لعلاجنا".
وتابع أبو سعيد أنه تم تشخيصه بالمرض قبل الحرب بشهر وأنه تقبل هذا الخبر بكل رحابة صدر وكان لديه امل بالشفاء وبالتحديد اننا في عام ٢٠٢٣ عام التطور والتكنولوجيا وأن هذا المرض لم يعد مخيف. إلا أن الحرب اوقفت رحلة علاجه رغم استجابة جسده وان أصعب ما يمر به هو عدم تلقي العلاج اللازم وعدم توفر الرعاية الصحية في ظل الحرب على غزة
وموّلت الحكومة التركية بناء مستشفى الصداقة التركي (2011-2017) الذي يعد من أكبر المشافي في فلسطين والوحيد لعلاج مرضى السرطان في غزة، وتبلغ مساحته 34 ألفا و800 متر مربع، ومؤلف من 3 طوابق، ويحوي 180 سريرا.
.
