الرئيسية » تقارير نسوية » الرسالة الاخبارية » أخبار المرأة الفلسطينية »  

مأساة إنسانية في رفح: مراكز الإيواء تواجه تحديات هائلة مع تصاعد الأوبئة ونقص الإمدادات الطبية
13 كانون الأول 2023

 

 

غزة-نساء FM - سلفيا فروخ-في مشهد يكشف عن حجم المعاناة في رفح، تبرز الصعوبات التي تواجهها مراكز الإيواء، وعلى وجه الخصوص العيادة التابعة للاونروا في المدينة، التي أصبحت الملاذ الوحيد للمرضى في ظل التكدس السكاني المتزايد وانتشار الأوبئة.

في حوار مع د.ع.، مدير العيادة، يتضح انتشار الأمراض بين النازحين، مع تفاقم الأوضاع بفعل اشتداد البرد وانتشار الأمراض كالإنفلونزا والإسهال. يسود القلق حيال أصحاب الأمراض المزمنة نظرًا لنقص الإمدادات الطبية، خاصة بعد فقدان محتوى مخازن الدواء بقيمة 4 مليون دولار.

وفي وسط هذه التحديات، تشهد العيادة زيادة كبيرة في أعداد المرضى، حيث كانت تستقبل 500 مريض يوميًا قبل الحرب، بينما أصبحت الآن تستقبل من 1100 إلى 1500 مريض يوميًا. وهو ما يفاقم العبء على الاونروا، التي تظل المكان الوحيد المتاح للنازحين للعلاج.

التحديات تتزايد مع التهجير القصري واستيلاء النازحين على العيادات، مما يجعل الوضع أكثر تعقيدًا. ويتساءل المواطنون عن مدى قدرة الاونروا على تلبية توقعاتهم الكبيرة في ظل الحصار وإغلاق المعابر ونقص المساعدات.

في محاولة لتسليط الضوء على هذه الأزمة، نلقي نظرة على عيادة الوكالة في مخيم الشابورة برفح، حيث يكمن مأزق المرضى والآمال المتضائلة في ظل تلك الظروف القاسية.