أزمة النازحين في قطاع غزة.. الفاجعة أكبر من الامكانيات المتوفرة !

06 كانون الأول 2023
غزة-نساء FM- سلفيا فروخ- في ظل العدوان المتواصل على أبناء شعبنا في قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر الماضي لعام 2023، بدأت عمليات الأونروا بالإعداد والتخطيط لاستقبال النازحين من قطاع غزة ومن المحافظات الشمالية للمحافظات الجنوبية بعد مطالبات من قبل قوات الاحتلال للمواطنين بإخلاء المدينة. غرفة العمليات لدي الأونروا بدأت بتوفير سبل العيش الكريمة للمواطنين،
وقال مدير إحدى مراكز الإيواء التابعة للأونروا، "نحاول جاهدين توفير كل مستلزمات المواطنين النازحين من شمال القطاع إلى الجنوب أو من النازحين الجدد من مدينة خان يونس إلى مدينة رفح."
على سبيل المثال، بشرحه وتفصيله لواقع الأمر، كل فصل عليه أن يحتوي على أسرة أو اثنتين بطبيعة الحال. هذا في الحالة الطبيعية في خال عدم التكدس للنازحين، ولكن في هذه الحالة، الفصل الواحد يحتوي على أكثر من أسرة، ممكن أن يحتوي على 10 أسر. اليوم نتحدث عن نزوح غزة والشمال ومدينة خان يونس حوالي 9000 نازح داخل سور المدرسة. بعض المراكز هناك بها 15000 نازح. وخلال إطار وبطار شرحه لواقع الأمر المرير الذي يمر به المواطنون في قطاع غزة مع استمرار عمليات النزوح وإخلاء مدن ومحافظات باكملها وعن بكره أبيها وخروجهم بأعداد ضخمة إلى هذه المدينة، وهي آخر محافظات القطاع التي تقع على السياج الحدودي لجمهورية مصر العربية. هذه المراكز أيضا لا تستطيع أن تأوي النازحين، ولكن تقوم بتسجيل أعداد النازحين داخل المدرسة. لكن مع عدم إقامتهم داخل المدرسة، بمعنى أن النازحين من مدينة خان يونس يتم تسجيلهم وتسييرهم وتسجيلهم على النظام التابع للأونروا، لكن مع عدم إقامتهم داخل سور المدرسة. حالهم كحال كل النازحين من المحافظات الوسطى أو محافظة خان يونس، وهي آخر المحافظات التي طلب منها الاحتلال النزوح.
افترشوا المنتزهات والملاعب والشوارع والمفترقات. وبسؤالنا لهم كيف سيتم توزيع المساعدات لهؤلاء النازحين، ستكون المساعدات لهم مرتين في الاسبوع لمن هم خارج سور المدرسة وأربعة أيام توزيع غذائي للقانطين داخل مراكز الإيواء.
الجدير بالذكر أن رفح بها 34 مدرسة تحولت لمراكز إيواء منذ بداية الحرب على قطاع غزة. وبتفصيل أكثر، كان من المخطط أن يكون حسب خطة عام 2014، حينما تعرض قطاع غزة لعدوان جديد من قبل قوات الاحتلال، فتح 15 مدرسة وحولت لمراكز إيواء من حيث بئر الماء ومكان الاستحمام وحمامات إضافية وتجهيز كادر يقود 15 مدرسة. ولكن في هذه الحرب، كل المقاييس تغيرت وكل المخططات تغيرت وكانت خارج نظام المألوف أو المعتاد للعدوان على قطاع غزة. فكانت هذه حرب ابادة غير متوقعة، عواقبها لأعداد النازحين.
اليوم، نتحدث عن مليون و 200 ألف نازح. هذا آخر ما تحدثت به الأونروا لأعداد النازحين التي ما زالت تزداد ولم يكتمل عدد النازحين من مدينة خان يونس.
إدارة الأزمات في وكالة الأونروا تحدثت عن 15 مركز إيواء اليوم، وتفتتح 34 مركز إيواء في مدينة رفح فقط. لكن الوضع الحقيقي الذي يواجهها الأونروا هو عدم وجود الموارد لإدارة هذه الأزمة، وهذا هو الجزء الرئيسي والأهم الذي يواجه مدارس الأونروا ومراكز الإيواء التابعة لوكالة الغوث حتى تدير هذه الأزمة.
وتابع في حديثه، نواجه نقص المياه والأدوية، حيث تكون الشاحنات قليلة التي تدخل. عندما يسمع المواطن عن أعداد الشاحنات الكبيرة، يعتقد أن كل هذا الكم يتعلق بمدارس الأونروا، ولكنه يشير إلى أنه في الحقيقة يتم توزيعها على كل المؤسسات الدولية التي تعمل في القطاع، وليس فقط للأونروا.
وعن الأوضاع الصحية في ظل انتشار الأوبئة، يتحدث مدير مركز الإيواء في الأونروا عن جهود التوعية وتزويد النازحين بالتفاصيل بشكل دوري. بالإضافة إلى العمل في مجال الإرشاد النفسي والدعم الفردي والتوجيه الجماعي، خاصة في حالات الحماية والعنف، والأطفال المبعدين قسراً عن والديهم، والنساء، والحالات الهشة، مثل حالات الولادة القيصرية أو الطبيعية، والأمراض مثل السرطان والكلى والكبد الوبائي.
